الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فتعجب ودلف إلى الغرفه ورفع بصره يبحث عنها في أنحاء الغرفه
فوقع بصره عليها فهي على ما يبدو نائمه وقد
غفلت عن أمر إغـ . ـلاق الباب وقف أمامها يتأمل
هيئتها فقد اشتاق الى ملامحها فما أن تطلع إليها وجدها
مرتديه منامتها القصيره فشهق واستدار بجسده على الفور
وتحدث إلى نفسه (يا نهار زي بعضه ايه اللبس ده )

(وكمان كرتون انت بتحب طفله يا رفعت انا لا يمكن استنى
هنا في الاوضه دي ثانيه )
فوضع الصندوق على مكتبها وهم بالمغادره إلا أنه رأى الغطاء الخاص بها منزلقا
علي الارض فجذبه وقام بتغطيتها جيدا وتنهد بحب
(مش عارف حبك بقى يجري في وردي وبقيت بتنفسك)
ثم جــ,,ـثي على ركبتيه أمامها وأخذ يتأمل ملامحها فهي من أسرت قلبه
رفع كفها إلى فمه ووضع قبله حانيه على راحه يدها وأزاح خصلات شعرها

الصفراء بانامله ووضعها خلف اذنها وهمس إليها بحنان(اه لو تعرفى بحبك أد أيه
مش هتقولي ياابيه دي ابدا )
فتحت عينيها ورمشت باهدابها الكثيفه غير مصدقه أنه في غرفتها
ثم تحدثت بفزع (أبيه رفعت)
أخفض كفها بسرعه واتسعت عيناه من أثر الذهول الذي انتابه
استقام من مكانه رافعا حاجبيه لأعلي وقد توتـ . ـرت ملامحه
ثم همس مدافعا عن نفسه (انا انا هنا كنت جاي أقدملك هديه عيد ميلادك )

اعتدلت في جلستها وهمت بالقيام إلا أنه أشار إليها بكفه متحدثا بخفه
(والله زي ما انتي انا اللي خارج ) ثم تابع مشيرا إلى الصندوق الهديه على
المكتب واستدار بجسده ليغادر غرفتها إلا أنه تسـ . ـمر مكانه عنـ . ـدما
همست بمجامله (انا بشـ . ـكرك جدا ياابيه انك اول حد يفتكر عيد ميلادى )
وضع يديه على وجهه يتحسس قسـ .

ـمــ,,ـاته وهز رأسه بيأس
وهمس باختناق (مافيش فايده )
ثم ألقى نظره اخيره إليها متحدثا بثبات
(كل سنه وانتى طيبه يارب الهديه تعجبك)
ثم خرج وأغـ . ـلق الباب خلفه
قامت من مكانها مسرعه تلقى نظره على الصندوق
ففتحت الصندوق فغرت فاهها واتسعت عيناها أنه نفس
الفستان الذي رأته وقد تحدثت عنه أمامه وأعجبت به
تنهدت بسعاده وهمست بانبهااار يجـ . ـنن يجـ . ـنن

********************************************
كان جالس على مقعده واضعا رأسه بين كفيه
فقد اتضحت أمامه الصوره الآن ارغمتها كارما
بالطبع للمجئ للاعتذار ارتسـ . ـمت على شفتيه
ابتسامه ساخره هو من أخـ . ـطأ وهي من تعتذر
الآن هو من تسبب لها فيما وصلت إليه فأقل ما يمكن
إن يطمئن على حالها ثم نهر نفسه بقوه متحدثا إليها
(امتى هتبطل عصبـ . ـيتك الزايده دي )
زفر بضيـ .

ـق وقام من مقعده فوقع بصره على حقيبه يدها
على الارض فسار نحوها وجذبها وفتح سحابها
كانت تحتوي على الهاتف الخاص بها وحافظه نقود
فتح الحافظه ولم ينتبه للمبلغ المالي بها ولكن مااثار فضوله
الكارنيه الذي كان بالحافظه
الاسـ . ـم :ميلا حسن السيوفي ،السن23 سنه
في السنه النهائيه بكليه هندسه
اتسعت عيناه من هول المفاجأة وهمس بإعجاب معقوووول
قطع تفكيره طرقات الباب الغيرمنتظمه فتحدث بصوت رخيم (ادخل)

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق