باسـ . ـم دكتور رفعت زيدان
إماء برأسه ورد بثبات :(بالظبط كده لكن
دكتور رفعت حاليا مشغول وانا مكانه )
توتـ . ـرت ملامحها وفركت بيدها جبهتها لا تدري.ماذا تقول الآن هزت رأسها بالنفـ . ـي واردفت
بيأس :اسفه يا فنـ . ـدم مش هينفع لازم دكتور رفعت بنفسه ما ينفعش أدى الفستان لأي حد كده
كانت تتحدث وهي تلوح بكفها
رفع نظارته السوداء ووضعها على مقدمه رأسه ونظر لها
والغضــ,,ـب يجتاح جسده ووجهه
وتحدث بسخـ . ـريه
نعم ،متقدريش تدي ايه الفستان لأي حد كده
وأشار بسبابته إليها
جه الوقت اللي واحد زيك تتكلم مع عاصم زيدان بالشـ . ـكل ده
لو كانت الكلمــ,,ـات تقتـ,ـل لقتـ,ـلتها في الحال لقد
حقر من شأنها وشأن عملها شحب وجهها وغامت عيناها
وابتلعت غصه مريره في حلقها ورأت الغضــ,,ـب قد
اجتاح عيناه ووجهه الذي أصبح باللون الاحمر
اقتربت منه ببطئ شديد ونظرت إليه بعمق
شاهدت فرق الطول بينها وبينه
كان واقف يضع يديه في جيب بنطاله رافعا احد
حاجبيه لأعلى أيقنت أنه بالطبع مغـ . ـرور
همست بألـ . ـم :حضرتك انا مااخطاتش لدرجه
انك تهني الاهانه دي
رفع ذقنه لأعلى متحدثا بعصبـ . ـيه
مش عاصم زيدان اللي يطمـ . ـع في حته فستان
مهما كانت قيمته بالنسبه لك وبعدين انا ليا
كلام تاني مع مدام كارما
ثم استدار بجسده تاركااا اياااها تحترق بكلمــ,,ـاته
******************************************
في إحدى الأحياء الراقيه
(وتحديدا في فيلا عزااام )
كانت تقيم عائله عزام والتي تتكون من رجل
الأعمال عزالدين عزام وزوجته فريال وابنته
صااافي
بعد أن أنهت فريال مكالمتها الهاتفيه مع شقيقتها
الهام والتي علمت من خلالها بعوده دكتور شاكر من الخارج
غدا وضعت هاتفها على المنضده ودلفت إلى غرفه
ابنتها صافي
وجدتها قد استيقظت وارتدت فستانها الأزرق
القصير وجمعت شعرها البني على كتفها وتركت خصله
منسدله على وجهها ووضعت احمر الشفاه الخاص بها
وكحلت عيناها وقد استعدت للذهاب الى النادي
طبعت صافي قبله حانيه على وجهه والدتها
فريال باقتضاب :صبااح الخير يا صافي
صافي بابتسامه :صباح الخير يا مامي خير في ايه
شـ . ـكلك مضايق ليه يا جميل
وكزتها فريال في كتفها بخفه وهتفت بضيـ . ـق
فريال :بطلي يابكاشه في موضوع عاوزاكي فيه
ضروري ولازم تسـ . ـمعيني كويس
صافي باهتمام :خير يا مامي انا سـ . ـمعاكي اتكلمي
فريال وقد ضاقت عيناها :دكتور شاكر جاي بكـ .
ـره
وانتي عارفه خالتك نفسها تفرح بعاصم
غمزت لها بمكر واكملت بذكاء ولازم نفرح بيه طبعا
ابتسـ . ـمت صافي وردت بغـ . ـرور :ده اكيد يا مامي مش
ممكن عاصم يفلت من أيدي ابدا
هزت فريال رأسها ورفعت حاجبها لأعلى وردت
بثبااات :هو ده المطلوووب يا حبيبتي بس نبدأ
بقا بخالتك ونتقرب منها وعاصم ده ميبعدش عن عينك ابدا
وضعت صافي يدها على خصرها وهتفت بكبرياء
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.