ـيتك دي )
مسح بكفه على وجهه واماء برأسه مصدقا على حديثه
فغر رفعت فاهه ورفع حاجبيه لأعلى ضاربا بيديه على صدره
(نهار اسود وعملت ايه على كده )
جلس على المقعد وحاول السيطره على أعصــ,,ـابه وتحدث بنـ . ـدم
(اتخنـ . ـقت مع البنت اللي هناك وبهدلتها )
شهق رفعت بصوت مسـ . ـموع وهمس بحـ . ـزن
(وهي ذنـ . ـبها ايه بس ياعااااصم)
تحدث بعصبـ . ـيه ضاربا بيده المكتب(نصيبها بقااا يارفعت )
هز رفعت رأسه وهمس بيأس (مافيش فايده فيك ولا في عصيبتك )
وهم بالمغادره إلا أن عاصم جذب الصندوق وألقى به إليه فتلقفه رفعت
بمهاره ممسكا به وأشار إليه ايه ده
رد باقتضاب (الفستان )
نظر إليه رفعت وعلى وجهه ابتسامه عريضه وتحدث بسعاده
(انا حقيقي عاجـ . ـز عن الشـ . ـكر )ثم استدار بخفه متحدثا بتلقائية
(الحق أوصله لروئ واكون أول حد يهنيها بعيد ميلادها)
ثم خرج وأغـ . ـلق الباب خلفه
******************************************
صف رفعت سيارته وترجل منها ممسكا بالصندوق
ووصل إلى القصر فالآن سيراها ويكن أول من يهنئها بيوم ميلادها
فكيف له أن ينسى ذـ . لك اليوم فهو قد حفره في ذاكرته جيدا
دلف إلى القصر وأخذ يدور بعينيه بحثا عنها فقد اشتاق لها
وإلى مشاكستها فهو لم يراها منذ الصباح
فجاء إليه صوت الهام من خلفه (بدور على ايه يا رفعت)
ارتعد جسده وانتفض في مكانه ووضع يديه على صدره وهمس بمرح
( هدور على ايه ياطنط هو انا حـ . ـرامي)
ابتسـ . ـمت على حديثه ثم حدقت ببصرها إلى الصندوق
وهمست بجديه (ايه ده يا رفعت )
تحدث بمرح (عده الســ,,ـرقه )
ابتسـ . ـمت الهام على خفته ووضعت يدها علي فمها
متحدثه بجديه (مش ممكن طريقتك دي يا رفعت المهم ايه ده )
نظر إلى الصندوق وهمس بحب
(دي هديه عيد ميلاد روئ يارب تعجبها )
قضبت الهام بين حاجييها وتحدثت بحـ . ـزن
(هو كان عيد ميلادهاالنهارده انا ازاي نسيت شئ زي ده )
هز رأسه وتحدث باهتمام (انا بقااا لا يمكن انسى ابدا)
ثم غمز لها بمرح (وبعدين ياطنط هتفتكري ازاي وعمي جاي بكـ . ـره )
وكزته في كتفه وقد توردت وجـ . ـنتيها وهتفت بحده(وووولد)
ابتسـ . ـم على خجلها وهمس برجاء (ادعيلي ياطنط أن الهديه تعجبها)
ربتت على كتفه وهمست بحنان (أن شاء الله تعجبها)
أردف بتسأل (هي فين انا مش شايفها)
ردت بجديه (في اوضتها اكيد صاحيه )
أخفض رأسه ثم تحدث بتردد (ممكن أقدم ليها الهديه )
اماءت برأسها وهمست بتهذيب (اتفضل )
فما أن سـ . ـمع جملتها حتى ركض إليها مسرعا صاعدا الدرج بخفه
تنهدت الهام وهمست بأمل (ربنا يهديكي ياروئ )
وقف أمام غرفتها وضع كفه على صدره يهدأ من روع قلبه
فطرق الباب طرقتين فانفتح الباب بسرعه
فتعجب ودلف إلى الغرفه ورفع بصره يبحث عنها في أنحاء الغرفه
فوقع بصره عليها فهي على ما يبدو نائمه وقد
غفلت عن أمر إغـ . ـلاق الباب وقف أمامها يتأمل
هيئتها فقد اشتاق الى ملامحها فما أن تطلع إليها وجدها
مرتديه منامتها القصيره فشهق واستدار بجسده على الفور
وتحدث إلى نفسه (يا نهار زي بعضه ايه اللبس ده )
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.