كانت راضيه عن نهايه يومها أما بدايته فلم تعتقد أن يروق لها تذكـ . ـرها
صعدت إلى شقتها وطرقت على الباب طرقات واهنه
فتحت لها والدتها الباب وتطلعت إليها بأعين متلهفه
همست بلهفه (اتاخرتي ليه ياميلا انتي مش متعوده تتاخري )
خلعت حذائها وجلست على الاريكه وهمست بكـ . ـذب
(معلش يا ماما كان في شغـ . ـل كتيير وانتي عارفه مدام كارما بتحب النظام)
تنهدت أمال بحسره ووضعت يدها على وجـ . ـنتهاوهمست بحـ . ـزن
(أنا عارفه ان الحمل تقيل عليكي بس ان شاء الله ربنا يعوضك)
قاطعتها ميلا (انتي بتقولي ايه يا ماما دي أقل حاجه اقدمها ليكي بعد
مــ,,ـاتعـ . ـبتي علشاني وكبرتيني وبقت في الجامعه )
نظرت أمال إليها وملامح المـ . ـرض قد بدت على ملامحها
وهمست برجاء(أن شاء الله تتخرجي وتبقى أكبر مهندسه )
نهضت من مكانها واحتضنت والدتها وهمست إليها
(يارب يا ماما يارب ادعيلي اوووي يا ماما )
ثم تابعت بتسأل (هااا اخدتي الدوا ولا لسه )
اشاحت بوجهها وهمست بتردد (هااا اكيد هاخده قبل ماانام )
تغيرت قسـ . ـمــ,,ـات وجهها إلى الحـ . ـزن وهمست بألـ . ـم(ليه كده يا ماما انتي عارفه قلبك ضعيـ . ـف
ولازم العلاج في ميعاده)
ربتت على شعرها وهمست بحب (ربنا يخليكي ليا يا بنتي ويبعد عنك شـ . ـيـاطين الإنس)
ثم تابعت بخـ . ـوف (انا بخـ . ـاف عليكي بسبب لبسك ده وانتي راحه الشغـ . ـل)
هزت ميلا رأسها وردت بحـ .
ـزن (انتي عارفه يا ماما ان معاش بابا الله يرحمه بسيط
وكان لازم أدور على شغـ . ـل علشان نقدر نعيش واقدر أكمل في الجامعه دي
وماصدقت لقيت شغـ . ـل عند مدام كارما بس انتي عارفه أهم شئ المظهر
في المكان ده دي ناس راقيه جدا بتتردد على المكان مش إي حد وده كان شـ . ـرط مدام كارما)
هزت أمال رأسها متفهمه حديثها وهمست بحب (ربنا يحميكي يا بنتي من كل شـ .
ـر)
همست بحب (يارب يا ماما استاذنك بقا علشان ادخل انام )
ضـ,ـربت يدها على صدرها وهمست بلهفه (انتي مش هتاكلي )
هزت رأسها بالنفـ . ـي وقد بدى الإرهاق عليها وردت بتعـ . ـب (لا يا ماما انا عايزه أنام )
وضعت قبله حانيه على رأسها وعلى كفها ودلفت إلى غرفتها
غيرت ملابسها وارتدت منامتها وارخت جسدها على الفراش بتعـ .
ـب
ابتسـ . ـمت عنـ . ـدما تذكرت ملامح وجهه وهو يعتذر إليها
اتسعت ابتسامتها وهي تتذكر عنـ . ـدما وضع سترته على جسدها
خـ . ـوفــ,,ـا من إصــ,,ـابتها بالبرد تنهدت بارتياح فقد تغيرت نظرتها إليه والتمست له العذر
اعتدلت بسرعه كمن لدغتها أفعى عضت على شفتيها وضـ,ـربت
بكفها على جبهتهاوهمست بلهفه (الشنطه)
***********************************************
دلف إلى القصر وجد والدته في انتظاره وملامح القلـ . ـق
قد بدت عليها همست بلهفه (ايه تاخيرك ده يا عاصم مش طبيعتك )
وضع قبله حانيه على جبهتها وأردف بتسأل (ايه الجمال ده والشياكه دي كلها)
ابتسـ . ـمت على حديثه ورمشت بعيينها عده مرات وقد بدى عليها الخجل
وهمست بتوتـ . ـر (حقيقي يا عاصم )
إماء برأسه وهمس بغزل (اكيد يا قلب عاصم ده دكتور شاكر محظوظ بيكي )
وكزته في كتفه وهمست بخجل (وووولد احترم نفسك )
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.