الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وفين )
استقامت الهام من مكانهاواتجهت إليها وربتت على كتفها وجذبتها
من ذراعها لتجلس بجوارها ثم همست بنبره حانيه
(يا حبيبتي رفعت ده ابن عمك ولازم تعرفي أنه له
في كل املاك عيله زيدان بما فيها القصر ده وبعدين
هو بيحبك وعايز يتجوزك وباباكي موافق وعاصم كمان
وأنا مش شايفه فيه عـ . ـيب )
كتفت رؤى ذراعيها أمام صدرها وردت بسخـ . ـريه
(وأنا ماليش رأي مافيش حد اخد رأي وكأني

ماليش وجود وكان موافقتي من عدمهاتحصيل حاصل )
قاطعتها الهام بثبات
(احنا نعرف مصلحتك أكثر منك وياريت الكلام ده
ميـ . ـترددش قدام عاصم أو باباكي وإلا انتي عارفه
ايه ممكن يحصل مفهوووووم )
قفزت من مكانها وكان لدغتها أفعى وسارت إلى
درجات السلم وأخذت تصدر همهمــ,,ـات غير مفهومه
لم تلتقط إذن الهام منها إلا كلمه مش عيشه دي
فابتسـ . ـمت الهام على طريقه ابنتها غير مصدقه أنها
أصبحت عروس ومازالت طفله

*******************************************
وصل بسيارته إلى المشفى وترجل منها صافعا الباب
بقوه رافعا رأسه لأعلى وعلامــ,,ـات الغضــ,,ـب قد ارتسـ . ـمت على
ملامحه فوجهه لايبشـ . ـر بالخير
صعد الدرجات بخفه وعينيه تدور بحثا عنه فهو من وضعه
في هذا الموقف
وصل صاله الاستقبال بالمشفي وعلم من الموظفه
إن دكتور رفعت قد خرج من غرفه العمليات منذ قليل
والآن هو في غرفه الكشف للراحه
كان قد ارخي رفعت جسده المتعـ .

ـب على الكرسي واضعا ساعديه
خلف رأسه وشارد في من ملكه قلبه وتربعت على عرشه
إذا بالباب فجأه ينفتح ويقف أمامه عاصم بوجهه الغاضـ . ـب
اعتدل في جلسته ونظر إليه بعينيه الزرقاء غير مصدق
ما يحدث الآن
كان قد أغـ . ـلق الباب بقوه وخلع سترت بدلته ووضعها بإهمال
على الكرسي وخلع ساعته الثمينه ووضعها بجوار الهاتف

ومفاتيح سيارته على المنضده
وفك أساورقميصه وشمر اكمامه إلى مرفقيه
استقام رفعت من مكانه متجه نحوه متحدثا بنبرته المرحه
(انت بتعمل ايه يا بني آدم احنا هنا في المـ . ـستشفى )
جذبه عاصم من ياقه قميصه بقوه متحدثا بعصبـ . ـيه
(انا مش قولتلك بلاش مشوار الفستان ده )
هز رفعت رأسه مصدقا على حديثه
ثم تابع عاصم بقوه يشوبها الخفه
(انا وأشار إلى صدره بتاع فساتين )
لم يستطع رفعت السيطره على نوبه الضحك التي

انتابته الآن تخلـ . ـص من قــ,,ـبضته بسهوله نظرا لطول قامته
وبنيته القويه التي تماثل بنيه عاصم
نظر إليه عاصم غير مصدق أنه يسخـ . ـر من حديثه
جز على أسنانه وهتف بحده
(ولك نفس تضحك يا بني آدم انت )
مسح رفعت الدمـ . ـوع التي نزلت من عينيه من أثر
الضحك ورفع رأسه وهمس بخفه وهو يبتسـ . ـم
(صدقني انا مقدر حالتك وأنك مضايق رغم اني
مش عارف ليه و ..................

لم يكمل حديثه إلا تفاجئ بلكمه قويه في وجهه ارتد
أثرها للخلف وضع يديه على عينه وتحدث بألـ . ـم
(عيني يا غبـ . ـي كانت هتروح )
صاااح به عاصم بقوه
(رررررفعت )
وكزه رفعت فى صدره بقوه متحدثا بجديه
(عجبك كده أكمل كشف ازاي النهارده بمنظري ده )
رفع عاصم حاجبه لأعلى متحدثا بمكر
(ابقى افتكر منظرك ده كويس قبل مــ,,ـاتبعتني مشوار يخصك هااا يا وسيم العيله )

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق