الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـمح لها بالكلام واغمضت عيناها بضعف
******************************************
كانت قد أنهت عملها وارتدت ملابسها وجذبت حقيبه يدها
وهمت بالخروج إلا أنها توقفت حين سـ . ـمعت اسـ . ـمها بالاستقبال
(على الدكتوره سهام الحسيني الحضور لمكتب المدير للاهميه )
قضبت بين حاجبيهاواستدارت بجسدها قاصده غرفه المدير
صعدت الدرجات برشاقه فجديتها في العمل جعلتها
من الأطباء المهره داخل المشفى رغم صغر سنها
وقفت أمام الباب وطرقت طرقات منتظمه وانتظرت الرد

فجاءها الرد بالدخول
دلفت إلي مكتبه بطلتها المميزه ووقارها المعهود
وتحدثت بعمليه (مساء الخير دكتور عاصم حضرتك طلبتني)
رفع رأسه وتطلع إليها متحدثا بثبات
(مساء الخير دكتوره سهام انا عارف ان ميعاد خروجك دلوقتي
لكن انا بثق فيكي وفي جديتك في العمل)
كانت مسترخيه فعنـ . ـدما سـ . ـمعت حديثهم اعتدلت في جلستها

نظرت إلى سهام بوهن فوجدتها مرتديه بنطال من الجينز الأزرق
وبلوزه باللون الأصفر ذو ياقه عريضه وعليها ستره باللون الأزرق
وشعرها البني منسدل على كتفها ووقفتها تبدو عليها الثبات
نظر إليها عاصم وأشار إلى سهام
(دكتوره سهام من أمهر الدكاتره هنا )
ابتسـ . ـمت سهام ابتسامه رقيقه وردت بوقار
(العفو يا فنـ . ـدم اكيد بنتعلم من حضرتك )

أشار إليها وتحدث بثبات (عاوز تقرير عن حاله الانسه ده اكيد
بعد الكشف الطبي عليها )
اماءت برأسها وردت بتهذيب (تمام يا فنـ . ـدم)
ألقت سهام نظره إليها وجدت وجهها شاحب ويبدو عليها الإعياء الشديد
ابتلعت ميلا ريقها وهمت بالحديث فقاطعها عاصم مشيرا بكفه أن تصمت
سارت سهام في اتجاهها وساعدتها في النهوض واصطحابتها
إلى غرفه الكشف.

**********************************************
بعد قليل دخل عليه رفعت ليفهم ماذا اصــ,,ـابه اليوم
فهو على غير عادته وعصيبته الزائدة قد تملكت منه
دخل رفعت إليه وجده يتفحص بعد الأوراق
فرفع عاصم رأسه واخفضها ونظر إلى الأوراق مره أخرى وتحدث
بسخـ . ـريه (هااا يارفعت عينك عامله ايه دلوقتي )
لوي رفعت شدقه ورفع حاجبه وتحسس اللكمه بانامله ورد
بعصبـ . ـيه (وكمان ليك عين تسأل يا بني آدم انت)
نظر إليه عاصم وتحدث بتهكم

(اكيد ليه عينين مش زيك بعين واحده )
صااااح به رفعت (انت كمان لك نفس تهزر شايف ايدك عملت ايه)
ابتسـ . ـم على حديثه وتحدث بجديه (أخلص عاوز ايه يارفعت مش فاضي )
جلس رفعت على الكرسي وتحدث ببساطه
(ده كله علشان الدكتور الألـ . ـماني أعتذر ومش جاي النهارده )
استقام عاصم من مكانه وأضعاكفيه على المكتب وصاح به
(انت عارف ان كان في عمليه دقيقه النهارده في العمود الفقري

المفروض أنها تتم لرجل الأعمال حسين السـ . ـمري واللي المفروض ان الدكتور الألـ . ـماني يعملها
وحضرتك متقوليش أن أعتذر عنها وانت عارف كويس
معنديش اخطاء في شغـ . ـلى ولا بسـ . ـمح بيها اساسا) ثم تابع بسخـ . ـريه
(وحضرتك جاي تقولي هات فستان معاك انا كنت ناقصك )
ضاقت عين رفعت وأشار إليه وتحدث باهتمام (انت روحت تجيب الفستان بعصبـ . ـيتك دي )
مسح بكفه على وجهه واماء برأسه مصدقا على حديثه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق