الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لنفسها (مين دى ) فالقت نظره إلى يديه تتفحص كفه وجدته خالي
من إي ارتباط كل هذا تحت نظراته الماكـ . ـره
فمااتاه الرد حتى قهقه بصوت مسـ . ـموع وهمس باشتياق
(وانتي كمان يا حبي والله ماهتاخر صدقيني )أنهى المكالمه وأغـ . ـلق الخط
اشاحت بوجهها عنه ونظرت إلى النافذه الزجاجيه
تنحنح وهمس بمكر (انا مش عارف القلـ .

ـق ليه مسيطر عليها)
ألتفت إليه ونظرت له بملامح جامده وهمست بتطفل(طبيعي أي زوجه تقلـ . ـق عادي)
همس بمكر وقد قرر مرواغتها (بس دي مش مراتي )
شهقت بصوت مسـ . ـموع ووضعت كفها على ثغرها وهمست لنفسها
(ده طلع مش محترم خالص مع أن شـ . ـكله محترم )
قطع شـ . ـرودهاوقد فهم ما يدور في خاطرها، وتحدث بجديه
(دي امي وبتقلـ . ـق عليه جدا ومش بتطمن غير لمــ,,ـاتشوفني قدامها)
تنهدت بهدوء وهمست برجاء(ربنا يخليهالك ويديمها في حياتك)

همس بحب ( اميييين )
بعد قليل أشارت إليه وهمست برضى (ممكن توقف هنا )
توقف بالسياره أمام إحدى الأحياء السكنيه ذات الطبقه
المتوسطه والتي يتميز سكانهابالفقر
فاردف بتسأل (انتي ساكنه هناااا )
اماءت برأسها بالإيجاب فعقد حاجبيها وتطلع
إلى المنازل الملاصقه لبعضها وجدها ذات الطراز
القديم ويبدوعلي جزءكبيرمنها انها أصبحت ايله للسقوط
والتصدعات والشقوق قد تمكنت منها بجداره

همس بدهشه (يعني ده بيتك )
هزت رأسها بالنفـ . ـي وهمست بأمل (ياريت احنا ساكنين في الدور الثالث)
تطلعت إليه وهمست بامتنان (انا بشـ . ـكرك جدا انى اخدت من وقت حضرتك )
قاطعها وهمس بنـ . ـدم (انا اللي بكرر آسفي وبعتذرلك عن اسلوبي )
خلعت سترته واعطتها له وعلى وجهها ابتسامه عريضه
وهمست بتردد (انا بعتذر مش هقدر اقول لحضرتك اتفضل المكان يعني )

قاطعها مشيرا لها بكفه (تقصدي تقولي الوقت متأخر مش كده )
عضت على شفتيها السفلى ولم تعقب على حديثه
هز رأسه متفهما لصمتهاثم خرجت وأغـ . ـلقت الباب
وانحنت بجزعها من النافذه وهمست بخجل
(تصبح على خير )
رد بابتسامه (وانتي من أهل الخير يا.........)
قاطعته على الفور (ميلاااا)اسـ . ـمي (ميلا السيوفي)
ابتسـ . ـم لها ابتسامه عريضه واماء برأسه وتحدث
بجديه وأنا (عاصم. عاصم زيدان )

اماءت برأسها وابتسـ . ـمت وهمست برقه (تشـ . ـرفنا يا دكتور عن اذنك )
لم يتحرك بسيارته إلا عنـ . ـدما دلفت إلى سكنها.زفر بضيـ . ـق وهمس لنفسه (إذا كان هذا حال هذه البنيات من الخارج
فكيف هو حال سكانها من الداخل )
ثم انطلق بسيارته مسرعا إلى القصر
************************************************
صعدت الدرج بانفاس متهدجه فيومها كان شاق وصعـ . ـب
وكانت احداثه مريعه ما بين بكـ . ـاء والم واهانه ولكن انتهى باعتذارتوج كرامتها

كانت راضيه عن نهايه يومها أما بدايته فلم تعتقد أن يروق لها تذكـ . ـرها
صعدت إلى شقتها وطرقت على الباب طرقات واهنه
فتحت لها والدتها الباب وتطلعت إليها بأعين متلهفه
همست بلهفه (اتاخرتي ليه ياميلا انتي مش متعوده تتاخري )
خلعت حذائها وجلست على الاريكه وهمست بكـ . ـذب
(معلش يا ماما كان في شغـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق