الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

(وعاملين ايه معاكى الأوباش دول ) قالها بخفه
همست بهدوء (مش قادره اقولك تعـ . ـبانه معاهم خالص وخصوصا رفعت )قهقه بصوت مسـ . ـموع
وهز رأسه وهمس بخفه (عارف انك هتقولي كده وعارف كمان
إنه مش بيهمد يلا بكـ . ـره يتجوز رؤى ويعقل )
ابتلعت ريقها بصعوبه وهمست مغيره الحديث (يلا علشان تغير هدومك وتأكل

وتريح جسـ . ـمك من السفر ) تنهد بحراره وهمس بشوق (انا مشتاق اقعد معاكى انتي
يا إلهامي ) عضت على شفتيها خجلا وصعدا الدرج
فكم اشتاق لها وتشوق لهذه اللحظه ودلفا إلى غرفتهـ . ـما
**********************************************
كانت عازمه على المغادره ولكن غيرت رأيها ففضولها كان
يقتـ,ـلها من تلك الواقفه الآن وتتحدث بلوعه وبثقه مبالغ بها
نهض من مكانه ووقف أمامها يصافحها فمدت يدها وصافحته بنعومه
كل هذا تحت نظراتها المترصده

همس بثبات (أهلا صافي اخبارك وطنط اخبارها ايه )
سحبت كفها ووضعتها على كتفه معدله من ياقه قميصه وهمست بحراره
(حقيقي وحـ . ـشتنا جدا يا عاصم بقالك فتره مش بتسأل قولت
أسأل انا )
رفعت ميلا حاجبيها وهزت ساقها وبدي عليها التوتـ . ـر

تنحنح وتراجع بجسده قليلا وأشار إليها (اقعدي يا صافي واقفه ليه )
جلست في موازت ميلا ووضعت ساق على الأخرى شهقت مدعيه الصـ . ـدمه وهمست
بتسأل (مش تقول ان عندك ضيوف يا عاصم مين الانسه )
جلس على مقعده رافعا حاجبه لأعلى فهو يعلم أنها تدعى الذهول
وهمس بثبات (انسه ميلا السيوفي )

حكت مقدمه رأسها بـ . ـاظافرها ومطت شفتيها واردفت بتعالي
(لا معرفش حد من عيله السيوفي )
كانت تتطلع إليها بأعين مترصده تنظر إلى ملابسها
وقسـ . ـمــ,,ـات وجهها حتى حديثها علمت أنها مغـ . ـلفه من الخارج
تتواري خلف هيئتها والطبقه الراقيه التي تنتمي إليها علمت

من طريقه حديثها أنها متعاليه ومغـ . ـروره أما من الداخل فهي فارغه وسطحيه
ردت بثبات ناظره إليها بتمعن (ومعتقدش ابدا ان حضرتك عندك وقت تسـ . ـمعي
عن عيلتي اكيد حضرتك عندك اهتمامــ,,ـات تانيه )

لمعت عيناه فكم راق له هذا الحوار النــ,,ـاري وشعر
بالانتشاء عنـ . ـدما سـ . ـمع جملتها الاخيره ولكن اتسعت
عيناه عنـ . ـدما التقطت صافي العلبه الزرقاء من أمامه وفتحتها
وهمست بانبهار (تجـ . ـنن يا عاصم دي اكيد لرؤي)
جز على أسنانه وتحدث باقتضاااب (لا مش رؤي )
ابتلعت ميلا ريقها والتفت إليه محدقه به ورفعت حاجبها لأعلى
تسالت صافي ممررا أصــ,,ـابعها في خصلات شعرها
(آومال لمين يا عاصم )

اشاح بوجهه مصوبا بصره جهه ميلا وتحدث بعصبـ . ـيه
(أظن أن ده شئ يخصني ولا ايه يا صافي )
اومأت برأسها مدعيه الثبات وتحدثت بخجل واضعه العلبه مكانها
(اكيد طبعااا دي حريه شخصيه )
التفت لميلا وتسالت (وانتي بقا بتدريسي على كده ولا بتشتغـ . ـلي )
أشارت إليها بالسبابه والوسطى وهمست بثقه (الاثنين)

ارخي جسده على المقعد وأخذ يستمع إلى هذا الحوار الشيق والملتهب أيضا
هزت صافي ساقهاوهمست بجديه ( وبتدرسي ايه بقا وبتشتغـ . ـلي فين )
اعتدل في جلسته وتطلع إليها بثبات منتظر ردها
أخذت نفس عميقا وزفرته بهدوء وتحدثت بثبات
(انا نهائي هندسه السنه دى )

جزت صافي على أسنانها وأخرجت منشفه ورقيه من.
حقيبتها وجففت العرق المتصبب على جبهتها بأطراف أصــ,,ـابعها
وتابعت ميلا برضى (أما بشتغـ . ـل فين عند مدام كارما اكيد حضرتك
تعرفيها كويس )
هزت صافي رأسها وردت ببرود (اكيد طبعا معروفه جدا في عالم الأزياء و الموضه
دي بتستورد أرقى الموديلات من الخارج )
وتابعت بتسأل (بس مش شايفه بما انك هتبقي مهندسه صعـ . ـب اوووي
تشتغـ . ـلي شغـ . ـلانه زي دي )

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق