الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وابنه عاصم وابنته رؤى وزوجته الهام وابن أخيه رفعت
*********************************
ألقى نظره اخيره على نفسه في المرآه قبل خروجه
فقد كان راضيا عن هيئته كان يرتدي بنطال جينز
اسود وقميص باللون النبيتي لائم بشـ . ـرته البيضاء
وفوقه سترت بدله باللون الاسود وصفف شعره البني
إلى الخلف وارتدي ساعته ذو الماركه العالميه
نزل درجات السلم بخفه فقد كان يتميز بالبنيه
القويه والطول الفارع
دلف إلى حجره المائده ليجد والدته تجلس برشاقه

واضعه ساق على الأخرى وتحتسي فنجان القهوه
الخاص بها هي سيده في العقد الخامس من عمرها
لا يبدو عليها الكبر مطلقا لاحتفاظها باناقتها واهتمامها
بنفسها فملامحها الجذابه ذات الشعر الأصفر القصير
والعيون الواسعه ذات اللون العسلي الفاتح
وانفها الصغير ووجهها المـ . ـستدير أعطاها جاذبيه
تنحنح ونظر إليها بعيناه الزيتونيه والتي اخذها
عن أبيه

عاصم :صبااح الخير يا امي
الهام :صباااح الخير يا عاصم انت رايح المـ . ـستشفى
أماء برأسه وهو ينظر إلى ساعته
أيوه يا امي هو بابا مش ناوي يجي قريب
من ألـ . ـمانيا علشان يمسك اداره المـ . ـستشفى
همست باشتياق وقد توردت وجـ . ـنتيها
(هيجي بكـ . ـره بس مش هيتاخر وهيسافر تاني
علشان في مشـ . ـاكل في المـ . ـستشفى الألـ . ـماني )
زفر بضيـ . ـق وتحدث بجديه

(والله يا امي انا شايف ان مكنش ضروري ابدا
فتح مستشفى ألـ . ـمانيا دي طالما احنا مش قائمين هناك
ده حتى تعـ . ـب عليه سفر كل شويه )
الهام :(هعمل ايه معاه انت عارف أبوك اذااصر على شئ
لازم يتنفذ )
تابعت بذكاء بس انت شـ . ـكلك مضايق في ايه مضايقك
حك مقدمه جبهته بسبابته وأردف باهتمام
(شويه لخبطه في الشغـ . ـل عرفت حالا

إن الدكتور الألـ . ـماني اعتذر وهيجي بكـ . ـره )
نهضت من مكانها وربتت على كتفه وهمست
بحنان (كل شئ يتصلح بس بلاش عصيبتك
دي انت دكتور شاطر ومدير شاطر كمان
وعارفه انك اد المـ . ـسئوليه )
طبع قبله حانيه على كفها واستاذنها بالمغادره
ارتدى نظارته السوداء واستقل سيارته الفارهه
وانطلق في اتجاه مشفى زيدان الخاص
بينما هو يقود سيارته إذا باتصال يجعله
يغير مساره إلى مكان آخر

رواية الخطيـ . ـئة والغفران.
بقلم جـ . ـنى محمد.
(الفصل الثاني)

بينما هو شارد في أمر الطبيب الألـ . ـماني الذي
أعتذر اليوم إذا باتصال هاتفي يقطع شـ . ـروده
أخرج هاتفه من جيب بنطاله ونظر إلى اسـ . ـم
المتصل وجده ابن عمه رفعت
تافف بضيـ . ـق وتحدث بغضــ,,ـب
عاصم :أيوه يارفعت هاااا
رفعت :أيوه يارفعت ايه ده الناس تقول صبااح
الخير الأول
عاصم :رفعت أنجز انا مش طايق نفسي النهارده
رفعت :ليه بس يا عاصم خير
عاصم بنفاذ صبر :انت ازاي يا بني آدم انت

متقوليش أن الدكتور الألـ . ـماني اعتذر النهارده ومش
جاااااي
رفعت :صدقني كنت لسه هقولك حالاااا
عاصم بتهكم :فيك الخير أخلص يارفعت عايز ايه
رفعت بتردد :انت فين دلوقتي
عاصم بجديه :في الطريق للمـ . ـستشفى خير
رفعت :كنت حجزت لروئ فستان من فتره والمفروض
يوصل النهارده وحاليا باتصل بمدام كارما مش بترد
شـ . ـكلها مشغوله
عاااصم وقد ضاقت عيناه :والمطلوووب
رفعت وقد ابتلع ريقه :يعني توصل لحد السنتر وتسأل عليه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق