الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

شـ . ـكلها مشغوله
عاااصم وقد ضاقت عيناه :والمطلوووب
رفعت وقد ابتلع ريقه :يعني توصل لحد السنتر وتسأل عليه
عاااصم بعصبـ . ـيه :اوصل لايه انت بتهزر ابعت حد
ولا روح بنفسك انا مش فاااضي
رفعت بجديه :ابعت مين هنا انت عارف المـ . ـستشفى هنا
عامله زي خليه النحل كله له مهامه محدش
فاضي
وأنا لو معنديش عمليه حالا كنت وفرت على
نفسي التحقيق ده وروحت بنفسي علشان

خاطري يا عاصم ده عيد ميلاد رؤى دي رؤى يا عاصم
ضـ,ـرب جبهته بكف يده وتحدث بحـ . ـزن
عاااصم :يا خبر عيد ميلاد رؤى وأنا آخر من يعلم
رفعت باهتمام :أيوه عيد ميلادها وطبعا في
القصر محدش فاضي الهام هانم قايمه بالواجب
عشان دكتور شاكر جاي بكـ . ـره
عاااصم بهدوء مصطنع :يارفعت افهمني بلاش

أنا في مشوار الفستان ده علشان خاطري انا مضايق
ومش طايق حد
رفعت بضيـ . ـق :خلاااص براحتك يا عاصم
تنهد عاصم وقد حسـ . ـم الأمر خلااص يارفعت هروح
بس ياريت تسيب خبر في السنتر وتخلي بالك من المـ . ـستشفى لحد ماارجع
رفعت بسعاده :حاااضر انا حقيقي عاجـ . ـز عن الشـ . ـكر
وما إن أنهى رفعت اتصاله وأغـ .

ـلق الخط حتى جاء إليه
دكتور التخدير يخبره بأن الحاله قد تم تخديرها
وهي الآن جاهزه للعمليه القيصريه فارتدي قفازيه
ودلف إلى حجره العمليات
***************************************
أنهى حديثه مع رفعت وغير مساره إلى سنتر
كارما للأزياء العصريه حيث المكان الذي يتردد
عليه اصحاب الطبقه الراقيه يوجد به جميع انواع الفساتين
ذو التصميمــ,,ـات العالميه المـ . ـستورده من الخارج
كانت عائلته من الذين يترددون على هذا المكان
كثيير

صف سيارته على جانب الطريق وترجل منها مرتديا نظارته السوداء
رافعا وجهه لأعلى ينظر إلى الواجهه الزجاجيه العملاقه
نظر إلى اللافته وتأكد من اسـ . ـم السنتر
(سنتر كارما للأزياء العصريه )
اعتلى درجات السلم بخفه ووقف على مقدمه
السنتر وطرق طرقات خفيفه
كانت منهكه في عملها ترتب الفساتين وتختار

الشنط الملائمه لكل فستان وتنسق بين الألوان
بينما هي منشغـ . ـله بعملها إذا به يدخل فجأه
تنحنح ثم أردف بجديه :صبااح الخير
كانت جاثيه على ركبتيها فشهقت ووضعت يدها
على صدرها واستقامت في مكانها
ونظرت إليه وردت بوقار :(صبااح الخير يا فنـ . ـدم
إي خدمه اقدر اقدمها لحضرتك )

القي نظره إليها بعيناه الزيتونيه فوجد على وجهها
ابتسامه جذابه وعيناها الزرقاء بها لامعه واضحه
ووجهها الأبيض المشـ . ـرق قد أنــ,,ـار المكان بطلته وشفتيها
المكتنزه ذات اللون الوردي قد اعطتها جمال اخااذ
وشعرها الأسود اللامع الذي يصل إلى منتصف خصرها
أعطاها انوثه صااارخه ولكن ما أثار حنقه الفستان التي كانت ترتديه فقد كان
ذو حملات عريضه بلونه الأسود الذي لائم بشـ .

ـرتها
البيضاء ولكنه ضيـ . ـق بطريقه ملفته ويصل إلى ركبتيها
مسح على جبهته وأردف بجديه :لو سـ . ـمحتي كان
في فستان هنا بإسـ . ـم رؤى زيدان ممكن اعرف وصل ولا لا
نظرت إليه بطلته الرجوليه الانيقه ونظارته
السوداء فوجدته واضعا يديه في جيب بنطاله
ويبدو عليه الغـ . ـرور بعض الشئ

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق