الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسـ . ـمت صافي وردت بغـ . ـرور :ده اكيد يا مامي مش
ممكن عاصم يفلت من أيدي ابدا
هزت فريال رأسها ورفعت حاجبها لأعلى وردت
بثبااات :هو ده المطلوووب يا حبيبتي بس نبدأ
بقا بخالتك ونتقرب منها وعاصم ده ميبعدش عن عينك ابدا
وضعت صافي يدها على خصرها وهتفت بكبرياء
مافيش حد يقدر يقاوم سحـ .ـر صافي عزام ابدا
ألقت والدتها نظره على فستانها ثم همست بمكر
طبعا ياحببيتي بس لازم تغيري فستانك ده وتلبسي

على طريقه تفكير عاصم
قضبت صافي بين حاجبيها وهمست بعدم فهم :
(يعني ايه يا مامي مش فاهمه )
تابعت فريال بمكر :(يعني تلبسي بحشمه
ياعين مامي الواد مش بيحب المكشوف )
صافي بضحكه عاليه :يا خبر انا نسيت صحيح
طيب عن اذنك بقا لمااغير هدومي
خرجت فريال وتركت صافي ترتدي ملابس اخرى
***************************************

بعد مرورالوقت دخلت كارما السنتر
بطلتها المميزه وملابسها الانيقه فكانت ترتدي فستان باللون الاحمر ذات حملات رفيعه عاري الصدر يصل
الى ركبتيها كانت في منتصف العقد الرابع من عمرها
ولكن لا يظهر عليها الكبر مطلقا
وجدتها جالسه ووجهها شاحب وعيناهامتـ . ـورمتان مما يدل ع بكائها الشديد
فجذبت الكرسي وجلست في موازتها
وتحدثت بالهفه في ايه يا ميلا
تنهدت بألـ . ـم مافيش يا مدام سوء تفاهم مش اكتر وعاودت البكـ .

ـاء مره أخرى
ربتت كارما علي كتفها بهدوء واخذتها في حض. نها قائله احكي لي يا حبيبتي
وما إن قصت عليها ما حدث
حتى شهقت كارما ووضعت يدها علي صدرها دكتور عاصم زيدان يا ميلااااا
تقعي مع عاصم زيدان ده شخصيه محترمه وعيله
عريقه مش ممكن يكون قال كده اكيد في شئ

غـ . ـلـ . ـط ده شخصيه محبوبه جدا وبعدين انتي اخطاتي
لازم نميز بين الناس وبعضها اكيد مش جاي
هنا طمـ . ـعان في فستان يعني
دول اثريااااء جدا يكفي أنه من تواضعه جاي
بنفسه يأخذ الفستاااان بدل دكتور رفعت

رمشت بعينيها عده مرات غير مستوعبه هذا الحديث ولكن علمت أنها اصطدمت بشخصيه ليست هينه علي الإطـ . ـلاق وأصبح عملها في خبر كان
ثم تحدثت بتوتـ . ـر والحل يا مدام كارما
نظرت كارما لها وتحدثت بصرامه حل واحد ومافيش بديل
نظرت لها بضعف واردفت قائله ايه هو
رفعت كارما إحدى حاجبيها
تعتذري حالاااااااااا

الفصل الثالث
استيقظت رؤى من نومها مرتديه منامتها القصيره
ذات الرسوم الكرتونيه وجمعت شعرها الاصفر
وعقصته إلى الخلف
دلفت إلى المرحاض الخاص بغرفتها غسلت وجهها واسنانها
وهبطت إلى والدتها حيث غرفه الصالون
وجدتها جالسه تقرأ في أحد الكتب مرتديه نظارتها الطبيه
سارت إليها برشاقتها فكانت تتميز بالقوام النحيل
والعيون الزيتونيه التي أخذتها عن أبيها والشعر
الاصفر المموج الذي زادها جمالاوبراءه
انحنت بجزعها تقبل وجـ .

ـنتيها وهمست برقه
(صبااح الورد يا إلهامي )
نظرت إليها الهام بدهشه وهزت رأسها يمين ويسار
وعلى وجهها ابتسامه عريضه واردفت بيأس
(مافيش فايده فيكي يا رؤى هتفضلي طول
عمرك طفله وبعدين دي كلمه باباكي ومش
بحب اسـ . ـمعها غير منه ثم تابعت بتسأل ايه
اللبس ده يا رؤى )
ألقت رؤى نظره إلى ملابسها ورفعت رأسها وزمت شفتيها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق