في حــ,,ـــــضن العاصفه نورهان العشري

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

لأن سليم المنشاوي، الرجل اللي محدش في القاهرة بيقدر يقف قصاده، كان يعرف سر خطير عن أحمد الشناوي... سر لو اتكشف، ممكن يدمّر حياته كلها!والأخطر من كده، إن إيميلي نفسها كانت المفتاح اللي هيفتح أبواب أسرار محدش كان يتخيل وجودها!😱🤯
يتبع في الجزء التاني.

.. 👇🔥………الصمت كان مالي ركنين المكتب، وأحمد واقف عينيه بتطلع شرار، ووشه أحمر من الغضب والخوف في نفس الوقت.— أنت فاكر نفسك مين يا سليم؟ عشان ماسك سوق كم شركة تفتكر هتقف في وشي؟ دي مراتي، وهخدها يعني هخدها، ومحدش يقدر يمنعني!

سليم ولا كأنه سامع صراخه؛ عدل ياقة قميصه ببطء شديد، وقام من على كرسيه. طوله الفارع وهدوءه المرعب خلوا أحمد يرجع خطوة لورا غصب عنه، رغم محاولاته يظهر إنه مش خايف.— صوتك مايعلاش في مكتبي يا أحمد...ورجالتك اللي واقفين بره دول، لو فكروا يحركوا خطوة كمان، مش هكتفي إني أطردهم بره الشركة، دول ممكن مايشفوش الشارع تاني أصلًا.

رجالة أحمد اللي كانوا واقفين عند الباب بصوا لبعض بقلق واضح، وواحد منهم قرب منه وهمس بصوت مرعوب:— يا باشا، ده سليم المنشاوي.

. البيه مايهزرش، خلينا نمشي دلوقتي ونتصرف بعدين، الموضوع كده كبر أوي. أحمد جزّ على أسنانه بغل، وبص لسليم نظرة كلها تهديد خفي، وقال وهو بيحاول يمسك أعصابه:— ماشي يا سليم بيه.. التسجيل بينا لسه مخلصش، والهانم دي حسابها معايا أنا وبس.بعدها لف وبص لإيميلي اللي كانت منكمشة على نفسها ورا الكنبة، وقال بصوت واطي ومليان سم:— بكرة تقعي في إيدي يا إيميلي، ووقتها مفيش سليم ولا غيره هينقذك مني!

لف أحمد بغضب وطلع من المكتب وخبط الباب وراه بعنــ,,ـــــف، ورجالته خرجوا وراه بسرعة وكأنهم كانوا هربانين من كابوس.

المكتب رجع له الهدوء، بس أنفاس إيميلي العالية والمرتعشة كانت هي الصوت الوحيد في المكان. رجليها خانوها وماقدرتش تشيلها، فوقعت قاعدة على الكنبة وهي بتعيط بهستيريا ودفــ,,ـــــنت وشها بين إيديها، كأنها بتدعي إنها تفتح عينيها وتلاقي كل ده كابوس.سليم فضل واقف مكانه باصص لها بصمت لفترة، وبعدين مشي بخطوات هادئة لحد ما وقف قدامها.

مد إيده وسحب إزازة ميه من على الترابيزة، حطها قدامها وقال بصوت هادئ ومنخفض، عكس تمامًا الجبروت اللي كان لسه متعامل بيه مع جوزها:— اشربي.

. واهدي خالص، مفيش حد يقربلك طول ما إنتي هنا. إيميلي رفعت عينيها المليانة دموع، وبصت له بذهول وتيه، وقالت بصوت مخنوق ومرتعش:— ليه... ليه عملت كده؟ أنت ماتعرفنيش أصلًا! ليه تعرض نفسك لواحد زي أحمد عشان واحدة غريبة دخلت مكتبك صدفة؟ أنت مش عارف هو يقدر يعمل إيه!

سليم ابتسم ابتسامة غامضة وخفيفة، ابتسامة ماظهرش فيها أي خوف، وقعد على الكرسي اللي قصادها، وبص في عينيها مباشرة وقال ببرود غريب:— مين قالك إني ماعرفكيش يا إيميلي... أو بالأصح، مين قال إن أحمد الشناوي هو الوحيد اللي كان بيدوّر عليكِ طوال الـ 3 سنين اللي فاتوا؟

إيميلي اتجمدت مكانها، والدموع وقفت في عينيها. الكلمات نزلت عليها كالصاعقة، وبصت له وهي مش قادرة تنطق حتى بحرف واحد، عينيها بتتسع بذهول رهيب وهي بتسأل نفسها في سرها: هو يقصد إيه؟!……..كلمات سليم نزلت على إيميلي زي الصاعقة، حست إن رأسها هيتنفجر من كتر التفكير والربط بين الأحداث.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق