في حــ,,ـــــضن العاصفه نورهان العشري

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

💔🏃‍♀️ هربت من المطعم أول ما شافت الراجل اللي مستنيها جنب الشباك، وجريت استخبت في أول مكتب قابلها... لكن أول ما دخلت، لقت نفسها قدام أخطر رجل في مصر، زعيم مافيا محدش بيقدر يرفع عينه في عينه!

😨 ولما توسلت له إنه يحميها من جوزها السابق، اللي كان بيدوّر عليها بقاله 3 سنين، قرر يعمل حاجة محدش كان يتخيلها... واللي حصل بعدها صدم كل الموجودين! 🤯😱
البارت الأول 😨💔
من 3 سنين، اختفت إيميلي من القاهرة فجأة، وسابت وراها كل حاجة تقريبًا، حتى البيت اللي كانت عايشة فيه، والحياة اللي كانت فاكرة إنها هتكمل فيها لآخر عمرها.

محدش فهم وقتها إيه اللي حصل، ولا ليه سابت كل حاجة وجريت بالشكل ده. حتى أقرب الناس ليها، ماقالتلهمش السبب الحقيقي ورا هروبها، ولفترة طويلة كانت بتتجاهل كل المكالمات والرسائل اللي بتوصلها. كانت عايزة تبدأ من جديد، في مكان بعيد عن الراجل اللي كانت في يوم من الأيام فاكرة إنه حب عمرها، واللي اتجوزته وبنت معاه بيت وأسرة، قبل ما يحوّل حياتها لكابوس تتمنى تنساه.

في البداية، كانت خايفة من كل حاجة. أي صوت مفاجئ كان بيخليها تتوتر، وأي راجل صوته عالي كان بيخلي قلبها يدق بسرعة. لكن مع مرور الوقت، بدأت تستعيد حياتها واحدة واحدة. استقرت في شقة صغيرة في إسكندرية، واشتغلت في شركة خاصة، واتعرفت على ناس جداد، وبدأت تحس إن ممكن يكون لسه قدامها فرصة تعيش حياة طبيعية زي أي واحدة تانية.

ولأول مرة من سنين، قررت تدي لنفسها فرصة إنها تتعرف على شخص جديد. عن طريق الإنترنت، اتعرفت على شاب اسمه مروان. في البداية، كان مجرد شخص بتتكلم معاه من وقت للتاني، لكن مع الأيام، بقت رسائلهم جزء من يومها.

كانوا بيتكلموا عن الكتب، والسفر، والأماكن اللي نفسهم يزوروها، وحتى التفاصيل الصغيرة اللي الواحد ساعات بيحكيها لشخص غريب أكتر ما بيحكيها لأقرب الناس ليه. مروان كان شخص مهتم وحنين في كلامه، وكان دايمًا بيسألها عن يومها، وبيحاول يخفف عنها لما يحس إنها متضايقة. لكن كان فيه حاجة واحدة غريبة فيه.

عمره ما وافق يعمل معاها مكالمة فيديو!كل ما إيميلي تقترح عليه يشوفوا بعض بالكاميرا، كان يتحجج إن شغله واخد كل وقته، وإن مواعيده مش ثابتة، وإنه أول ما ظروفه تسمح هيكلمها. ورغم إن الموضوع كان بيضايقها أحيانًا، قررت ماتضغطش عليه، خصوصًا إنها كانت بدأت تتعلق بيه وتحس إنها أخيرًا لقت شخص ممكن تثق فيه.

عدت ست شهور على تعارفهم، لحد ما مروان فاجأها برسالة خلّت قلبها يدق بسرعة. كتب لها:
«إيه رأيك نتقابل أخيرًا؟ نفسي أشوفك قدامي ونتكلم من غير شاشات ولا رسايل. إيه رأيك نتعشى سوا في مطعم حلو؟»
إيميلي فضلت باصة للرسالة شوية، مش عارفة تفرح ولا تقلق.كانت نفسها تبدأ حياة جديدة، لكنها كانت لسه شايلة جواها خوف قديم، خوف من إنها تثق في حد تاني، وفي الآخر تلاقي نفسها بترجع لنفس الوجع من جديد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق