روايه لولا التتيم بقلم ناهد خالد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. أنت امتى هتفهم إن نانسي صاحبتي ومش من حقك تحجم علاقتي بيها زي ما أنا مبتدخلش في علاقتك بناصر صاحبك رغم إني مبطقوش بس عمري ما ممنعتك تروح معاه مكان ولا قولتلك تقطع علاقتك بيه زي ما أنت بتعمل معايا. وضع كوب الشاي الساخن فوق الطاولة بقوة مصدـ,,ـــرا صوتا به قبل أن يهتف بعصبية مهو مش كل ما سيرة صاحبتك تيجي تنتهي بمشكلة.. ثم إن ناصر مش صاحبي بس ده جاري ومتربين سوا.

. بعدين افتكر إني بطلت اقولك ابعدي عنها. عقبت على حديثه بعصبية هي الأخرى بس مبطلتش تبين اعتراضك على وجودها في حياتي زي دلوقتي كده. زفر بقوة وهو ينهض ملتقطا مفاتيحه وهاتفه أنا همشي قبل ما الخناقة تقوم وزي ما قولتلك اعتذريلها عن الخروج عشان مش موافق وإن كان على الزهق فأنا هخرجك.

أنهى حديثه وخرج تاركا إياها جالسة مكانها تستشيط من الغيظ ظلت لقليل من الوقت تحاول تمالك أعصابها وتفكر فيما حدث منذ قليل فلم تشعر بذاتها إلا وهي ترفع هاتفها لتحدث صديقتها مؤكدة على موعدهما سويا... وما إن انتهت حتى القت الهاتف فوق الطاولة وهي تردد پغضب عند بعند بقى.. عشان تبطل تتحكم في حياتي.

ولم تنجح علاقة كان العند طرفا فيها في اللحظة التي تدرك فيها أنك خسړت تكن هذه أصعب لحظات حياتك ينتهي عندها الأمل ويتسرب إليك اليأس يوصم القلب بالحزن وتتلون العينان بالحسړة على ما آلت إليه الأمور... وضع آخر حقيبة في سيارته من الخلف وأغلق بابها ثم نظر للواقفة أمامه وردد بنبرة مټألمة متأكدة إنك مش ناسية حاجة ابتلعت ريقها وهي تشيح بعينيها الدامعة بعيدا عنه لأ.

هز رأسه پاختناق قبل أن يدور حول السيارة يستقل مقعدة خلف السائق واستقلت هي المقعد المجاور له تحرك بسيارته ولم ينطق أحدهم بحرف واحد حتى وصل لمنزلها وما كادت أن تترجل حتى شعرت بكفه يمسك ذراعها سرت قشعريرة غريبة بجسدها فأغمضت عيناها تتحكم في مشاعرها التي ما زالت ټخونها وتذهب له ونظرت تجاهه لتجده ينظر أمامه وكأنه لا يمسك ذراعها!

كادت أن تخبره أن يتركها لكنها وجدته يتحدث بصوت مخټنق أنا مش هطلقك يا ريهام. قطبت حاجبيها بدهشة وعدم فهم فقد وافق على طلبها قبل أن يخبرها أن تنهض لتجمع أغراضها ليصلها لمنزل والدتها! بس أنت وافقت!! نظر لها هذه المرة وهو يردد بتوضيح وافقت على البعد مش على الطلاق... احنا فعلا محتاجين نبعد أنت بالذات محتاجة فرصة تحددي فيها موقفك ويمكن البعد يخليك تتقبليني شوية ونفورك مني يقل يمكن تكتشفي إنك لسه بتحبيني.

. يمكن تقدري تغفري ولو محصلش وقتها... صمت ولم يستطع تخيل أن يصل بهما الأمر في النهاية إلى الطلاق فترك جملته معلقة وأنهى حديثه زافرا پألم وقتها نبقى نشوف. نظر لعيناها لثواني بصمت مطبق حتى أشاحت هي بنظرها توترا من تسلط عيناه عليها لكنها صدمت حين شعرت به يقترب حتى طبع قبلة مطولة على جبهتها من الجانب قبل أن يبتعد دون حديث مترجلا من السيارة ليخرج حقائبها..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق