روايه لولا التتيم بقلم ناهد خالد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

تركتها وخرجت لتسبح ريهام بأفكارها في حديث والدتها هل ستكون سببا في انفصالها النهائي عنه انتفضت لتجلب هاتفها وبحثت عن رقم ما على موقع التواصل الاجتماعي واتساب وما إن وجدته حتى بعثت برسالة محتواها جملة واحدة مختصرة حاسة إني توهت من تاني. _________________ كمن يجلس على جمر مشتعل تجلس هي الآن اخبرها يوسف أن تنزل لأسفل حيث شقة والدته وتنتظره حتى يلحق بها..

لا تعلم ما السبب وراء هذا لكنها فعلت وها هي الآن تلك الفتاة التي تثير كل مشاعر الڠضب بها تجلس أمامها ببرود وسماجة لاقت لها.. أشاحت بنظرها عنها وهي تتابع لعب طفلها بأحد ألعابه التي جلبتها له جدته انتبهت لرنين هاتفها فالتقطته لتجد المتصل شقيقها فأجابت بابتسامة _ السلام عليكم ازيك يا علي وانخرطت بحديثها مع شقيقها حتى صمتت تماما حين وجدت زوجها أمامها وقد دلف للشقة للتو لم تنتبه لحديث شقيقها عبر الهاتف فقط تتابع لقاءهما المنتظر من قبلها.

. دلف للشقة بابتسامة هادئة تذبذت ما إن وقعت عيناه عليها ألم يدرب نفسه لدقائق طويلة على لقاءها كي يبدو هادئا طبيعيا غير مباليا ماذا حدث إذا لم شعر بالتخبط ما إن رآها وكأن جميع ذكرياته معها عادت له في هذه اللحظة..حمحم بهدوء يحاول ضبط انفعالاته وهو يصل أمامها يهتف بأنفاس ذاهبة _ ازيك يا شيرين وبكل وقاحة كانت تمد يدها لتصافحه فوجد ذاته يصافحها حرجا من رد يدها _ ازيك يا يوسف بقالنا كتير مشوفناش بعض.

سحب كفه المنقبــ,,ـــــض من ملامستها له وهو يهتف _ آه بس ادينا اتقابلنا.. عاملة ايه ردت باسترخاء _ كويسة جدا. اتجه للجلوس جوار زوجته وهو يكمل حديثه معها بأعين مهتمة _ نزلت امتى أجابته بابتسامة متكاسلة _ من اسبوع.. قولت اجي اشوف خالتو بقى واقعد معاها ٣ ايام وبعدين ارجع اسكندرية. وانخرطا في الحديث لمدة ليست هينة.. والوضع كالآتي..

صفية تتابع الحديث بصمت مطبق ولكنه صمت خارجي لا يلائم الضجيج الذي يحدث بداخل قلبها الذي تشعر به ينحر پسكــ,,ـــــين بارد الدموع توخز عيناها لكنها تأبى ظهورها تتمنى لو تهرب من هذا المجلس وتترك لهما حرية الحديث وتستجدي قليلا من الراحة لقلبها الملكوم.. _ قومي عوزاك. رفعت رأسها لتجد والدة زوجها دعاء تقف أمامها تحدقها بنظرة حادة لم تفهمها فنهضت بهدوء تتبعها للداخل.

ما إن دلفا لأحد الغرف حتى شهقت صفية بخضة حين قبــ,,ـــــضت دعاء على ذراعها تنهرها بصوت منخفض _ أنت ايه الي مقعدك وسطهم بره ما تقومي تطلعي شقتك وتسبيهم يتكلموا براحتهم. ارتجف فكها تنذر پبكاء آت لكنها تمالكت ذاتها وهي تجيبها كنت هطلع اهو. تأوهت بۏجع حين ضړبتها دعاء على ذراعها بقوة قليلة وهي تقول _ طالعه اهو! ياخيبتي فيك يا مرات ابني..

أنت يابت هبلة يعني مش كفاية قاعدة مكتومة وهم عمالين يتكلموا حتى مبتدخليش في الموضوع وكمان عاوزه تتطلعي وتسبيهم ذمت شفتاها بحنق وهي تقول _ مش أنت الي بتقولي اطلعي _بتريق يا عديمة الډم.. قاعدة ياختي تاكلي في نفسك في سكات ليه.. ما تدخلي في الحوار وتقطعي عليها كلامها مع جوزك. رفرفت بأهدابها بتوتر وهي تردف كطفلة صغيرة تتذمر _ مهو انا زعلانه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق