روايه لولا التتيم بقلم ناهد خالد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

انهت حديثها خارجة من الشقة بأكملها دون كلمة اخرى.. ضغطت على شفتيها بقوة تمنع عبارتها المتجمعة في عينيها من السقوط.. وبكل أسف حديث غريمتها صحيح.. وبنفس الأسف حديثها هي مجرد كڈب.. منذ متى وقد اخبرها يوسف بحبه لها! متى حدث هذا سوى في أحلامها!... حتى كذبتها لم تكون قوية أمام غريمتها التي انهت الحديث بانتصارها. لقد ارهقني حبك يا يوسف!.. جملة تتردد في عقلها بعد كل موقف يذكرها بأنها ليست مالكة قلبه.

. وبالفعل لقد ارهقه حبها حتى أصبح ينال منها الكثير... ولا تعلم لمتى ستتحمل!. مرر كفه على وجنتها بحب وهو يتأملها أثناء نومها منذ وقت مضى ولم يمل ولن يفعل فمعها هي بالأخص يمر يومه وكأنه ساعة ارتسمت ابتسامة فوق ثغره حين تنهدت أثناء نومها تحرك رأسها للجهة الأخرى وابتعدت بجسدها عن كفه الذي بدى يزعجها اقترب مرة أخرى كي يستطع ملامسة وجهها فأخذ يقبل وجهها حتى استمع لزفرة حانقة خرجت منها وتبعها غمغمتها بضيق بس يا بدر بقى عاوزه انام.

توقف عما يفعله ليهتف بمرح أنت تاخدي جايزة نوبل في النوم.. تعرفي إنك نايمة بقالك 10 ساعات. فتحت عيناها الزيتونية وهي تضيقها لانزعاجها من الضوء وهمست بحنق بتعدهم علي يا بدر! اقترب بوجهه منها مرة أخرى بعبث قائلا طبعا مش بياخدك مني أنا حاسس إن النوم ده ضرتي. ابتسمت مرغمة على حديثة ورفعت ذراعيها تحيط جسده وهي تغمغم بدلال بص يا حبيبي أنا بحبك آهبس بحب النوم أكتر منك بصراحة.

تفاجأت به وهو يجيبها بهمس مش مهم المهم إنك بتحبيني. وقعت عيناها على ساعة الحائط المقابلة لها لتهتف باستغراب أنت مش رايح الشغل لم يتحرك من موضعه السابق فخرج صوته خاڤتا وهو يردد لسه بدري. قطبت حاجبيها مستغربة حبيبي الساعة 9 بدري ايه وفي اللحظة التالية كانت تصرخ فزعة حين انتفض مبتعدا وهو يبرطم بسأم ادي الي بيجيلي منك عندي اجتماع مهم هيروح علي يخربيت معرفتك.

طالعته بفاه فاغر وهو يخرج ثيابه بسرعة من الخزانة ويركض هنا وهناك ليجهز أوراقه فلم تستطع منع لسانها من التمرد وهي تقول وأنا مالي! حد قالك تقعد تتأملني وأنا نايمة وتعدي ميعاد شغلك التقط المنشفة ليدلف للحمام وهو يجيبها بنزق أنا صاحي 7 متخيلتش إن عدى ساعتين. نفضت خصلاتها البنية للخلف وهي تردد بزهو مغرور مش ذنبي إن الوقت معايا بيعدي بسرعة بس ليك حق يعني متحسش بالوقت وأنت بتتأمل جمالي.

طب اتلمي عشان مش طايقك دلوقت. رددها وهو يغلق باب الحمام بقوة أثارت ضحكاتها فهذه ليست المرة الأولى لهذا السنــ,,ـــــاريو البائس لتأخره عن عمله بسببها وهو لا يتعظ.. نهضت تعدل قميص نومها قبل أن تتجه لأغراضه لترتبها بعناية لحين خروجه من الحمام ضحكت بخفوت وهي تراهن على عبثه بعد أن يخرج وتضييعه للوقت معها فمن يراه وهو متعجلا ما إن يدرك الوقت لا يراه بعد أن يخرج من الحمام ويراها ترتب أشياءه وكأنه ينسى كل شيء مرة أخرى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق