روايه لولا التتيم بقلم ناهد خالد

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

بتلف في نفس الديرة يابن بطني والسکينة سرقاك.. مرضتيش بيك وأنت بدر ابن العطار.. رضيت بيك وأنت بدر بيه مدير الشركة.. بكرة ييجي اليوم الي تعايرك فيه ووقتها مش هتلاقي الي يستقبلك غير بيتك ده ودكانة ابوك الي مبقتش عجباك. نظراته لها كانت معاتبة حزينة مټألمة من قسۏتها لكنها صمدت في مواجهته عله يستفيق من سباته ويدرك حقيقة ما حوله.

. انسحب بهدوء دون كلمة أخرى ليخرج من المنزل بقلب أصابته سهام القسۏة من أقرب الأقربين. وما إن خرج حتى انخرطت والدته في البكاء تزيل عنها رداء القسۏة وترتدي رداء الأم الذي يتلوى قلبها ألما على ولدها الوحيد... _ كل مرة تقسي عليه وتمشيه زعلان وترجعي ټعيطي.. نفسي افهم ليه بتعملي كده فيك وفيه كانت هذه كلمات علياء التي لم تحصل على إجابة هذا لأن والدتها دلفت لغرفتها تختبئ بها وتخرج مكنونات صدـ,,ـــرها.

________ ناهد خالد _______ منذ أن صعدا للأعلى ولم يتفوه أحدهم بشيء سوى تصبحي على خير التي قالها يوسف قبل أن يخلد للنوم باكرا عن المعتاد! زفرت بضيق وهي تقلب في هاتفها بملل كي لا تترك لنفسها التفكير فيما حدث فيجن عقلها أو تجلب لقلبها ألما إضافيا.. توقفت أصابعها حين ظهر أمامها حساب شخص ما على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لتجد ذاتها تدلف للرسائل الخاصة وبعد تفكير لثواني كتبت عارفة إني كنت سخيفة أخر مرة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق