يعني أنت أكيد فاهمه إن الحب مش بإيدنا ومحدش يقدر يتحكم في قلبه يحب مين ويكره مين صح قطبت حاجبيها بضيق فما له يحدثها وكأنها طفلة لا تفقه في الحب شيئا ربما هي بالفعل لم تخوض تجربة كهذه ولكنها تقرأ عنه كثيرا وشعورها تجاهه رسخ في ذهنها ما تقرأه ايوه فاهمه ليه حساك بتكلم طفلة مسد بكفه على مؤخرة عنقه بحرج من ردها فهتف موضحا مش قصدي بس أصل الموضوع معقد شوية.
. الحكاية مش إني كنت بحب واحدة ومحصلش نصيب.. المشكلة إني تقريبا بحبها من ساعة ما عرفت يعني ايه حب بحبها بقالي 10 سنين وللأسف مش عارف اتخلص من حبها رغم إنها اتخطبت وهتتجوز كمان شهر أنا كان ممكن مقولكيش بس حسيت إني هبقى بخدعك.. أنا آسف لو كنت صدمتك بكلامي بس ليك كل الحق إنك ترفضيني بعد الي قولته.
تحاملت على ألم قلبها وتلك النبضات القاسېة التي شذت عن نبضاتها الطبيعية وافتر ثغرها عن ابتسامة ساخرة تسأله وأنت جيت بقى تقولي عشان ارفض ويبقى الرفض من عندي أنا مش كده أجابها بصدق لأ أنا بقولك عشان اخلص ضميري بس مش عشان ترفضي أنا لو ده الي في دماغي مكنتش جيت أصلا محدش هيجبرني اعمل حاجة مش عاوزها.
وأنت عاوزني رددتها بتساؤل متلهف وقد بدأت الدموع تغزو عينيها والتي لم تستطع كبحها أكثر حين أجابها بتنهيدة والدتي شيفاك مناسبة... وأنا كمان شايفك كده يعني أنا اعرف عيلتك كويس وواثق في أخلاقك واحترامك.. فليه لأ مجرد مناسبة هل هذا كل ما في الأمر.. بعدها لم تستطع البقاء أمامه أكثر فانتفضت واقفة وركضت لغرفتها دون حديث آخر...
وحينها ظن هو أنها أعطته الإجابة ألا وهي الرفض لكنه صدم حين أخبره شقيقها بعد عدة أيام أنها قد وافقت على طلبه.. وعنها فقد قضت تلك الأيام في ڼزاع بين رأي عقلها وما يريده عقلها كانت تعلم أنها تخوض حربا ستهلكها وتستنزف طاقتها ونفسيتها لكنها خاضتها فكيف لها أن تلومه الآن انتبهت على رنين جرس الباب فأغلقت صنوبر الماء وأخذت منشفة تضعها على كفها وهي تتجه للخارج لترى الطارق.
. فتحت الباب لتتسمر محلها وهي تراها.. شيرين ابنة خالة يوسف تلك الفتاة التي مازالت تسيطر على قلب زوجها رغم أنه لم يخبرها صراحة بهوية الفتاة كي لا تكن لها الضغينة لكن شيرين نفسها من فعلت يوم زفاف الأولى وهي تخبرها بكل برود أنها لن تستطيع جعله ينسها حينها تحدتها ودافعت عن حقها به تخبرها أنه لن يتذكر فتاة تدعى شيرين من الأساس ولكن هل تعترف الآن بفشلها وهزيمتها طالعتها بصمت وهي ترى تغيرها قليلا فيبدو أن سفرها مع زوجها لتركيا قد أجدى ثماره فها هي ثيابها بدت أكثر تناسقا وأناقة حتى شعرها أصبح أطول من ذي قبل حتى كاد يصل لنهاية ظهرها بلونه البني الفاتح وعيناها البنية التي أحاطتها بكحل أسود جعلها أكثر جرأة تطالعها بتفحص هي الأخرى لن تنكر أنها تمتلك جملا يكفي لجذب عيون الرجال لها خاصة بثيابها التي تلائم جسدها تماما وتكشف القليل من ساقيها وذراعيها فتبدو كفتنة تجذب الرجال لها حتى وإن كان قديسا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.