هتف بحنان حبيبة قلبي يا ناس خاېفة عليا.تعلقت في رقبته قائلة پبكاء
أيوة بخاف عليك. ....أنا بحبك أوى ومقدرش
أعيش من غيرك. ....هتف بهيام هيييبح هو فى كدة. ...وأنا كمان بحبك وبمــ . ــوت فيكى ومقدرش أعيش من غيرك ولا من جنانك الصراحة ههههه. ..ضحكت بخفوت فقال أيوة كدة إضحكى يا شيخة إضحكى .......ثم هتف بخـ . بث بقولك إيه يا حبيبتي أمى راحت تنام مش كدة
هزت رأسها بتعجب فأكمل بنفس الخـ .
بث
وأنا وانتى بس اللى صاحيين
أجابته بدهشة أيوة يا عمر فى إيه لكل دة
أجابها بمكر أصل كنت عاوزك في كلمتين كدة.وقبل أن تستوعب كلماته حملها على حين غرة وصعد بها للأعلى ليذهب بها إلى عالمهم الخاص وحدهم .فى فيلا مراد شعرت زينة بالراحة الشديدة حينما أفرغت ذلك الحمل لمراد واخبرته عن مخططها الدنئ الذى راح ضحيته بريئة إنتقم فيها ظنا منه إنها هى من قټلت الخيول ولكنها لم تفعل ذلك وكم فرحت إنه تقبل إعتذارها وأيضا إعتزرت للمار ذلك القلب الحنون المسامح فهى سامحتها على الفور وأخبرتها بأنه ماض وانتهى وجميعنا نقع في الأخطاء وعلينا أن نسامح ونعطى غيرنا فرصة طالما يريد أن يتغير.
....بعد قضاء الأمسية دلف مراد لغرفته وجدها تهدهد صغيرها فكان سيتحدث إلا إنها همست بخفوت ششششش. ..فأذعن لطلبها وجلس على حافة الفراش يتأملها بعشق شديد هى وطفله داعيا الله أن لا يمسهم سوء.ما إن تأكدت من نوم الصغير توجهت ووضعته في سريره الصغير ثم إستدارت له وعلى وجهها إبتسامة عذبة.كادت أن تتحدث إلا إنه فاجئها حينما سحبها لتقبع بين زراعيه.أحتضنها بشدة ثم هتف بهدوء بحبك. .
إضطربت بخجل حينما إستمعت لإعترافه ذاك فهتفت هى الأخرى وأنا كمان بحبك. ..أجلسها قبالته قائلا إنتي إزاى كدة عندك قلب كبير بيسامح بالشكل دة مش عارف اقولك غير إنى بعشقك ولو يرجع بيا الزمان كان إتقطعت إيدى قبل ما تتمد عليكى.هتفت بلهفة بعد الشړ عليك إن شاء الله اللى يكرهك. أنا قلتلك قبل كدة إنى مسمحاك وملوش داعى نفتح في اللى فات كل شوية.إبتسم لها بحنان قائلا ماشى يا قلبى. ربنا يباركلى
فيكى يارب إنتي نعمة كبيرة اوى فى حياتى ربنا يديمها عليا.نظرت له وهتفت بصدق وانت أحن واحد في الدنيا كلها. رغم قسوتك إلا إن قلبك حنين على اللى بتحبهم ربنا يباركلى فيك يا حبيبي.قبلها من جبينها ثم أراح رأسها على صدره ثم
نظر لها مبتسما هتف بمرح ألا قوليلى بقى الواد فارس عمل معاكى إيه النهاردة.هتفت بحب ربنا يحرسه حبيب ماما متعبنيش.
هتف بمكر طيب كويس اوى يعنى مش هيصحى تانى لحد الصبح
هتفت ببراءة والله على حسب لو جعان هيصحى اما لو لا هيفضل نايم لحد الصبح....قاطعها قائلا لا إن شاء الله هيفضل نايم دة أنا ورايا مهمة ولو صحى هيعطلها. ..نظرت له بعدم فهم قائلة مهمة إيه دى
حملها فجأة قائلا بخـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.