ضحكت بخفوت أيوة ويلاحظ يا ستى روحى البسى على ما اجهز أنا كمان.أردفت بابتسامة هوا وهقول لماما كمان تجهز.قالت ذلك ثم خرجت وذهبت لتبلغ والدتها. ...فى فيلا الداغر كانت الأسرة مجتمعة مع عائلتي مراد وعمر.أخذوا جميعا يضحكون على الموقف فهتف حامد
والله يا حسين يا اخويا إحنا جايين نتقدم ونطلب ايد بنتك ورد للمچنون سليم ابنى.
ضحك الجميع بينما نظر لهم سليم بغيظ مكبوت فهتف حسين
معنديش مانع بس نسأل العروسة.ثم وجه أنظاره لابنته التى تجلس بخجل شديد إلى جواره قائلا ها يا بنتى موافقة ولا لا
نظرت للأرض وعضت على شفتيها بخجل ولم ترد فهتف حسين بمكر
خلاص يا سليم يا ابنى شكلها مش موافق. ..هتفت بتسرع لا موافقة.وحينما أدركت ما تفوهت به أخفت وجهها في صدر والدها بينما ضحك الجميع عليها.
هتف سليم بحب ها يا عمى إمتى الفرح آخر الاسبوع كويس
نظر له وهتف بإعتراض حيلك حيلك هو سلق بيض.هتف حامد مؤيدا أنا من رأى سليم يا حسين إيه اللى هيخلينا نأجل الفرح كل حاجة جاهزة فليه التأخير بقى يا راجل وافق خلينا نفرح.وتحت ضغط الجميع إضطر للموافقة فإنشرح صدر سليم للغاية وإندمجوا في الحديث فى شتى الأمور.
إستأذنت لمار للذهاب إلى الحمام فرآها مراد وذهب خلفها خلسة وإنتظر خروجها من الحمام.عندما خرجت شعرت بمن يسحبها ويلصقها في الجدار فى مكان منعزل بعض الشئ ثم صاح بحدة
بطلى فرك هو أنا هاكلك.هدأت حينما إستمعت لصوته قائلة هو إنت ربنا يسامحك يا شيخ خضتنى.إبتسم لها قائلا بحب سلامتك من الخضة يا قمر عاملة إيه وحشتينى والواد فارس عامل إيه
نظرت له قائلة كويسة وفارس قصدي عمر كويس بردو.نظر لها بتقييم قائلا بس إيه الحلاوة دى يا ام فارس. ....نظرت للأرض قائلة بخجل بطل قلة أدب .ضحك بخفوت قائلا الله شكل العقاپ وحشك مش كدة.وضعت يديها على شفتيها تلقائيآ وهزت رأسها برفض.هتف بهدوء يا هبلة أنا جوزك مش شاقطك من جامعة الدول وصراحة إنتي وحشتينى أوى ونزلى ايدك ربنا يهديكى.
هزت رأسها برفض شديد وكانت ستذهب إلا إنه إحتجزها بين زراعيه قائلا بخـ . بث
هتروحى منى فين يا حلوة.كان عمر يبحث عن لمار ليرى لما تأخرت فذهب ليتفقدها وعندما وصل للمكان المتواجدة به صدم مما رآه .جز على أسنانه بغيظ وهتف بضيق وسـ . خرية
الله الله إيه اللى انتوا بتهببوه دة
إبتعد عنها واعتصر عينيه بقوة لاعنا بداخله عمر الذي قطع تلك اللحظة الجميلة بالنسبة له. أما لمار فكادت أن تذوب خجلا من أخيها.فتح عينيه وإلتف له قائلا بإبتسامة سمجة
عمر بتعمل إيه عندك
أجابه بسخرية السؤال دة المفروض حضرتك تجاوب عليه مش
أنا.وانتى هو دة الحمام اللى انتى عاوزة تروحيه
نظرت له بعيون ملتمعة بالدموع من الخجل قائلة بتلعثم هو. ..هو والله هو أنا مليش دعوة.كادت أن تفلت منه ضحكة لكنه هتف بصرامة على تحت عند أمك ما شفكيش متحركة من جنبها.هزت رأسها قائلة حاضر حاضر. ...قالت ذلك ثم أختفت بسرعة من أمامهم. أما عمر نظر له بغيظ قائلا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.