إصطنع الڠضب على وجهه قائلا يا بت إسكتى هو إنتي هتسوقى فيها ولا إيه
حاولت كتم ضحكها قائلة خلاص خلاص مش حمار.حاوطها بزراعيه قائلا طيب ها صافى يا لبن. ....ضغطت على شفتيها بخجل ثم نظرت له بحب قائلة حليب يا قشطة.قبلها بخفة من شفتيها ثم إبتعد قائلا بعبث
دة انتى القشطة يا قشطة.شهقت بخجل مما فعل وأردفت پصدمة
إيه اللى إنت عملته دة
إقترب منها مرة أخرى قائلا بخـ . بث
تعالى اقولك عملت إيه
دفشته بقوة فى صدره قائلة بتلعثم
أااا. .إنت إنت قليل الأدب وأنا همشى.مسك يدها برجاء قائلا لا وحياة ابوكى خلاص هبطل قلة أدب حلو كدة
تعالى نقعد نتكلم مع بعض شوية بمناسبة الصلح الجديد.هتفت بحماس وإبتسامة مشرقة أهلكته ماشى.سارا سويا ناحية المسبح ثم جلسوا على الأريكة التى قبالته.
تصنمت مكانها حينما سمعته يقول
ورد إنتي بتحبينى
تجنبت النظر إليه وهى تشعر بالخجل الشديد منه. كيف تخبره إنها تعشقه منذ الصغر
أما هو فسر صمتها بإنها لا تحبه أو مازالت لا تصدقه فهتف برجاء
ريحينى يا ورد علشان أقف على أرض صلبة وأحارب علشانك وعلشان حبنا.ورد بصى في عيونى كدة.إمتثلت لطلبه بخجل ونظرت له فأردف بصدق
ورد أنا بحبك أوى من وقت ما شفت عيونك الحلوة دى وشدتنى ليها من غير إرادتى بقيتى بتشغلى بالى ما بعرفش أركز في حاجة ودة دايقنى جدآ على فكرة لانى واحد ما بيفكرش في المشاعر ولا أى حاجة تيجي منها بس انتى هزمتينى وكسرتى حصونى وخلتينى أعشقك مش بس أحبك.نظرت له بدموع متساقطة وهى لا تصدق أن معشوقها قد أعترف لتوه بحبه لها.
صدم عندما وجدها تبكى فهتف بذهول
بتعيطى! للدرجة دى كلامى دايقك انا آسف أعتب. ....وقبل أن يتحدث مرة أخرى ألقت بنفسها بين زراعيه تحتضنه بشدة ثم إنفجرت في موجة بكاء شديدة ولكن هذه المرة بكاء بفرح.هتف بقلق وهو يربت على ظهرها
ورد حبيبتى مالك طيب خلاص إعتبرى نفسك ما سمعتيش حاجة.هتفت أخيرا پبكاء وصوت متقطع
أاانا أنا فرحانة أوى.
إبتعد عنها قليلا يطالعها بذهول قائلا بتعجب شديد فرحانة! ! دة بجد واللى فرحان يعيط بالشكل دة يا مچنونة.هزت رأسها بموافقة فهتف بضحك
والله العظيم إنتي فظيعة. ممكن أعرف بتعيطى ليه طيب
نظرت للأرض بخجل تتحاشى عينيه وأخذت تفرك يديها بتوتر ثم إستجمعت شجاعتها قائلة وووانا. ...أنا كمان بحبك أوى على فكرة.
نظر لها بأعين متسعة من صدمة ما سمعه ثم هتف بعدم تصديق
قلتى إيه قولى تانى كدة.أردفت بخجل مرة أخرى قلت بحبك الله إيه ما سمعتش ولا. .....ولم تكمل عبارتها إذ فجأة أدخلها بين زراعيه يعتصرها بقوة ثم أخذ يقبلها قبل متفرقة على
رأسها وهو يبتسم بسعادة أخيرا نال إعترافها الذى بات يؤرقه في مضجعه.اراح رأسها على صدره وهو مازال يحتضنها ثم هتف بعبث
من امتى بتحبينى بقى
هتفت بصدق من وأنا عيلة بضفاير.نظر فى عينيها مرددا پصدمة مرة أخرى فيبدو إنه يوم الصدمات ده بجد
عادت إلى وضعها السابق قائلة وهى تشرد في الماضى
أيوا من وقت ما بابا كان بياخدنى معاه وهو بيشتغل في النادى اللى إنت بتروح تدرب فيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.