مابعد الجـ,ـحيم 3

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ضحكت خديجة قائلة ما إنت تستاهل الصراحة ما إنت بتجيب سيرة الموضوع دة وهى يا بتاكل يا بتشرب. ...هتف بغيظ أنا اللى استاهل جبته لنفسى.شكلها جنازة مش جوازة. ....خلاص أنا صرفت نظر عن الجوازة دى هشوفلى واحدة تانية. ..وما إن انتهى من كلماته وجدوا سجود قد سقطت أرضا غائبة عن الوعى. .نهض بسرعة والخۏف يتآكله بداخله أخذ يربت على وجنتها بقوة قائلا بقلق
سجود. ...سجود فوقى.

.....هتفت خديجة بقلق شيلها يا عمر وډخلها جوة بسرعة. ...أذعن لطلب والدته وقام بحملها إلى غرفتها ثم مددها فاتت والدته من خلفه وهى تحمل زجاجة العطر في يدها قائلة عمر أطلع هفوقها.هتف بجدية يعنى مش محتاجة دكتور
هزت رأسها برفض قائلة لا لا مفيش داعى.

خرج عمر وهو يسلط نظراته عليها حتى أغلق الباب.بعد محاولات من إيقاظها زفرت بإرتياح قائلة
أخيرا صحيتى حمدا لله على سلامتك.هتفت سجود بدموع هو. ...هو مش هيتجوزنى صح
هتفت بغيظ أه يا

بنت المجانين يعنى توقعى قلبى علشان فى الآخر تسألينى سؤال زى دة مش عارفة أعمل فيكى إيه
هتفت پبكاء مقررة أن تفصح عما بداخلها
أنا. ....أنا بحبه يا عمتو بحبه اوى. ....أشفقت عليها قائلة حبيبتى خلاص بطلى عياط هجوزهولك ڠصب عنه. ..بطلى بقى. .بالخارج كان قلبه يتراقص فرحا على أنغام العشق حينما سمع إعترافها بحبها له.

إبتسم بخفوت فتلك سليطة اللسان تحبه .بالداخل أشارت خديجة لسجود بالصمت وتوجهوا ناحية الباب وسط تعحبها ولكنه ذهب أدراج الرياح حينما فتحت خديجة الباب ووجدوا عمر فى وجههم.أخذ ينظر يمينا ويسارا في إرتباك ملحوظ ثم حك برأسه قائلا بحرج
احم. .إنتي كويسة دلوقتى.أجابته بتوتر اه الحمد لله كويسة.تنهد براحة قائلا طيب الحمد لله.هتفت خديجة بخـ . بث متقلقش يا عمر هي كويسة مش لمعت الأكر بردو

هتفت سجود بتعجب يعنى إيه لمع الأكر دى يا عمتو
ضحكت قائلة لا ما تخديش في بالك يا روح عمتو. يلا دلوقتى علشان نفطر.لحقهم عمر وهو يشعر بالغيظ من والدته فجلس يأكل بصمت .هتفت بجدية عمر إبقى تعالى بدري علشان نروح نشوف أختك.أجابها بهدوء حاضر يا أمى..كان يجلس قبالتها يتأملها وهى غافية يبتسم بعدم تصديق فمن يظن أن شخصا مثله يقع في الحب فحصونه إنهارت أمامها حينما غزتها هى وإنتضرت ورفع هو الراية البيضاء مستسلما لذلك الحب أن يغزوه وبإرادته.

ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
إستيقظت من نومها وفتحت عينيها وما إن وجدته أمامها كادت أن تطلق صړخة عالية لولا يديه التى وضعها على فمها. .........هتف بحدة إيه فى إيه هو أنا هاكلك أخرسى.أبعدت يديه قائلة إنت. ..إنت. ...جيت هنا إزاى قصدي يعنى ليه
هتف بسخرية جاى أقول لمراتى صباحية مباركة يا عروسة.هتفت بتوتر طيب. .طيب امشى طنط أمينة لتيجى تشوفك.هتف بسخرية طيب وما تشوفنى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق