إحتضنتها أيضا عمتها برفق قائلة
حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي.هتفت بإمتنان الله يسلمك يا عمتو.تدخل مراد بدوره قائلا
حمدا لله على سلامتك يا آنسة سجود.الله يسلمك.نظر لهم عمر بتذمر قائلا وأنا محدش هيقولى حمدا لله على سلامتك ولا إيه انا جيت معاها على فكرة.ضحكوا عليه جميعا فهتف مراد بتوعد وهو يقترب منه لا ودى تيجى بردو حمدا لله على سلامتك.
قال ذلك ثم لكمه بقوة تراجع على إثرها قائلا بضحك يا عم أنا محقوقلك المرة الجاية هقولك ولا تزعل .رد بغيظ إبقى فكر وإعملها تانى.أردف وهو يدلك مكان اللكمة
أبو اللى يزعلك يا شيخ خلاص حرمت.هتفت خديجة بضجر من تصرفاتهم فهم كالأطفال يلا بينا يا بنات تعالو أدخلوا جوة دول مش هيخلصوا.
هتفت سجود بموافقة أيوا يا عمتو أنا ھمــ . ــوت وانام.بعد وقت كان مراد قد رحل إلى منزله ودلفت لمار لتنام وسجود كانت في الحمام تغتسل فأخذت تأوهاتها تعلو بسبب الكدمات التى فى جسدها وبعد أن إنتهت إرتدت ملابسها خرجت ووجدت عمتها التى دلفت لتطمئن عليها فنظرت لها بإشفاق حتى وجهها لم يسلم من يده فقد كانت مساحيق التجميل تغطي الخدوش الموجودة فيه فهتفت بتردد
هو. ..هو ناصر ضړبك.هزت رأسها بموافقة وسرعان ما هتفت پبكاء أيوا يا عمتو ضــ . ـربنى أوى بالحزام وكمان عورنى في وشى جسمى بيوجعنى أوى يا عمتى.ربتت على زراعها بحنان قائلة معلش يا حبيبتي هروح أجبلك مرهم وأجى.قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة غافلة عن ذلك الذي كان يقف خلف الجدار متخفيا وهو يضغط على قبـ . ــضته بقوة مما سمع ذلك الحقېر أخاها الذي لا يستحق هذا اللقب قام بضــ .
ـربها پعنــ . ــف شديد فدلف إلى غرفته وهو يهتف
الحقېر. .الحقېر لو قدامى كنت قټلته.دلفت خديجة ومعها المرهم قائلة
يلا يا حبيبتى أدهنلك.شهقت بخجل قائلة عيب يا عمتى أنا هدهن لوحدى.مطت شفتيها بسخرية قائلة
يخيبك بقى مكسوفة منى أومال لما تتجوزى هتعملى إيه
هتفت بتوتر مش مش هعمل حاجة.اردفت بضحك طيب
يلا يا حبيبتي إستهدى بالله في حتت مش هتطوليها في جسمك.وبعد محاولات منها وافقت سجود أخيرا أن تترك عمتها تدهن لها الچروح.صباحا إستيقظت ورد وهى تتمطئ بتكاسل قائلة ايه دة مين جابنى هنا أكيد سليم.ثم إبتسمت بهيام عندما تذكرت إعترافه بحبه لها كم انت كريم يا الله وأخيرا بعد هذا العناء ستنعم بقربه وستعيش إلى جواره.ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
نهضت من مكانها ثم دلفت للحمام لتغتسل.بالأسفل كان الجميع على طاولة الطعام يتناولون الفطور.هتف حسين بمرح هى البت دى مش راضية تصحى ليه دى نايمة بدري وبردو تصحى متأخر
أردف سليم بحب هى كدة يا عمى علطول.نظر له بضحك قائلا من هى وصغيرة وهى كدة بتنام ما بتحسش باللى حواليها لو الحړب العالمية قامت.هتف بخفوت خبيث إنت هتقولى على إيدى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.