مابعد الجـ,ـحيم 3

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

أجابته بحماس فى إسكندرية.ضحك عاليا وهو يقول إسكندرية مش عاوزة تروحى مثلا فرنسا تركيا أى حتة من الحتت دى
هتفت بإعتراض لا مش عاوزة أنا عاوزة أروح إسكندرية وأشوف البحر.هز رأسه بموافقة قائلا ماشى يا ستى إسكندرية إسكندرية وأنا أقدر أزعل ورد حبيبة قلبى.إبتسمت له بحب لتصريحه الدائم بحبه لها.

داعب أنفها قائلا وكمان عاملك مفاجأة حلوة.سألته بفضول طفولى إيه هى ها
ضحك وهو يقول بقولك مفاجأة يعنى تستنى لما يجى وقتها.زمت شفتيها قائلة طيب أدينى هصبر.قرصها في وجنتها بخفة قائلا عسل يا ناس عسل.قال ذلك ثم حاوطها بذراعيه فتوسدت صدره بفرح فهتف قائلا بس بقولك ايه أوعى تنامى زى المرة اللى فاتت.سألته بخفوت

يعنى إنت اللى وديتنى أوضتى
هتف بمرح أومال العفريت أيوة أنا. ها يا ستى كمليلى باقى حكايتك.نظرت أمامها بشرود ثم أخذت تقص عليه كيف كانت حياتها قبل أن يدلف هو إليها. ........بعد وقت إستأذنت كل عائلة للرحيل.فى سيارة عمر أثناء طريقهم للعودة كان الصمت يخيم على المكان حتى قطعته هى عندما مسكت بطنها وصړخت پتألم أااأااااه. .كانت تعتصر قبـ .

ــضتيها بقوة وهى ټلعن غبائها بداخلها بسبب تهورها فقد تناولت كمية كبيرة من الكيك وها هى الآن تجنى ما زرعت آلام شديدة ببطنها تكاد تفتك بها.لاحظتها لمار التى تجلس إلى جوارها فكادت أن تسألها عما بها ولكنها سبقتها حينما أطلقت صړخة مټألمة فلقد بلغ الألم منتهاه.عندما سمع صړاخها أوقف سيارته بقوة في منتصف الطريق ثم ألتف للخلف هاتفا بقلق
فى إيه بتصرخى ليه
إلا إنها لم ترد عليه بل وضعت يدها على بطنها

وتعض على شفتيها تكتم صړاخها وتأن بضعف.سألتها لمار پخوف سجود حبيبتي مالك
هتفت بدموع وضعف بطنى اااااه. ....أردفت خديجة بدورها مالك يا ضنايا ما كنتى كويسة إطلع على المستشفى بسرعة يا عمر.هتف مسرعا حاضر يا أمى حاضر. ...قال ذلك ثم قاد السيارة مرة أخرى منطلقا بسرعة إلى أقرب مشفى وهو ينظر لها عبر المرآة من حين وآخر پخوف وقلق شديد من هيئتها .

...بعد دقائق معدودة وصل بها إلى المشفى وصف سيارته ثم فتح الباب الخلفى ونظر لها قائلا هتقدرى تنزلى ولا أشيلك.شهقت بخجل قائلة تشيلنى إيه يا قليل الأدب.هتف بغيظ مكبوت حتى وانتي تعبانة لسانك متبرى منك.نزلت بصعوبة وما إن وقفت كادت أن تقع لولا يديه التى أمسكت بها جيدا وفجأة حملها وتوجه بها للداخل وتبعهم خديجة ولمار. ...نظرت له بإعتراض واهن قائلة

إنت يا بنى آدم نزلنى أنا همشى لوحدى.لم يعيرها إهتمام وأخذ يبحث بعينيه عن أحد الأطباء فدلف إلى الإستعلام و سأل الممرضة لو سمحتى دكتور الباطنة فين.أجابته بإحترام في الدور اللى فوق علطول على اليمين.متشكر. قالها بسرعة وهو يتوجه بها إلى الأعلى وما إن وصل للطابق دلف للدكتور بسرعة هاتفا شوف مالها يا دكتور بالله عليك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق