وكزته في صدره قائلة يا رخم. ...وما إن تداركت نفسها وضعت يدها على شفتيها قائلة سورى سورى. ..هتف بتهكم بقى انا رخم وتقوليلى سورى سورى هعمل بيها إيه
سألته بحاجبين مقطبين أومال عاوز إيه
إقترب منها ثم. ..... ..وبعدها قال عاوز كدة. .ثم نظر فى ساعة يده قائلا يا خبر إتأخرت على الميتنج . إبقى قولى لماما وأنا هبلغ الجماعة عندى يلا سلام. ..
قال ذلك ثم تناول الملف واتجه ناحية الباب وقبل أن يغلقه غمز لها بعبث وبعث لها قبلة في الهواء ثم رحل.أما هى أخذت تضحك على جنونه ذاك. ..ثم نهضت وإغتسلت وأبدلت ملابسها ثم نزلت للأسفل وأخبرت صفاء التى إستقبلت الخبر بفرح شديد وأخذت تلقى عليها مجموعة من التعليمات تتبعها أثناء فترة حملها وكانت تستمع لها بإنتباه.
بعد مرور شهر وبضعة أيام من تلك الأحداث ذهبت خديجة للعيش في الفيلا التى تركوها منذ ۏفاة والدهم.كانت ترتشف المياه في المطبخ ولكنها إنتفضت حينما إلتصقت بها سجود التى تهتف وهى تلهث من أثر الركض قائلة خبينى يا عمتو بسرعة عمر هيضــ . ـربنى ...نظرت لها بضيق قائلة يا بنتى حرام عليكى هتمــ . ــوتينى في خضة من خضاتك دى.
نظرت لها برجاء قائلة بالله عليكى يا عمتو حوشيه عنى هيضــ . ـربنى. ..تركتها وهتفت بعدم إكتراث قائلة مليش دعوة أنا رايحة اشوف المسلسل وانتو إعملوا ما بدالكم.قالت ذلك ثم رحلت وتركتها بمفردها فقالت بحنق ماشى يا عمتو بتبعينى. ..طيب أروح فين أروح فين
إنتفضت على إثر صوته العالى قائلا هى فين راحت فين
أذداد
ذعرها قائلة جه جه يا لهوتى. ...ثم أخذت تجرى يمينا ويسارا حتى وجدت ضالتها. ...أخذ يبحث عنها بغيظ قائلا ماشى بس ألاقيكى يا سجود الكلـ. .ب. هى راحت فين.إبتلعت ريقها پخوف وإذدات نبضات قلبها ووتيرة أنفاسها فوضعت يدها على فمها حتى لا يكشف أمرها وأغمضت عينيها پخوف ...إبتسم بخـ . بث حينما لمح طرف من ملابسها فجثا على ركبتيه ورفع الغطاء قليلا الموجود على الطاولة ونظر لها بإنتصار قائلا
فاكرة نفسك هتروحى منى فين ها
صړخت فزعة من منظره الذى كان بمثابة الذئب الذى يتربص بفريسته. ....هتف بهدوء إطلعى كدة زى الشاطرة من عندك يلا كدة.أغمضت عينيها ونطقت بالشهادة بداخلها ثم خرجت وهى تزحف على ركبتيها ثم وقفت وهى تنظر للأرض وهى تقوس شفتيها بعبوس.أخذ يدور حولها قائلا بفحيح يا ترى إيه العقاپ يا واد يا عمر إيه العقاپ فكر فكر. .نعلقها من شعرها ولا نغطس راسها في مياه مغلية ولا نجلدها زى السجــ .
ــنا السياسين
ها إختارى انتى. ...أنهى عقاپ يناسبك
نظرت له بأعين جاحظة وهى تقول بعدم تصديق إنت. ...إنت بتتكلم جد
مسكها من ملابسها كالأرنب قائلا بغيظ
أومال بهزر سيادتك. ..علشان بعد كدة لما عقلك يوزك تعملى حاجة كدة ولا كدة تفتكرى اللى هيحصلك كويس.هتفت پخوف ودموع خلاص أنا آسفة مش هعمل كدة تانى ماشى
ضحك بتهكم قائلا لا يا حلوة مش عيل هتضحكى عليه فهيصدق .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.