ضحك قائلا ليه كدة يا صاحبي قلك كلمة يا أبو نسب.حدق فيه بنظراته الڼارية قائلا إنت تسكت خالص مسمعش صوتك لحد ما الليلة دى يخلص.أدى التحية العسكرية قائلا علم وينفذ يا أفندم.نظر له سليم قائلا بتشفى ناس تخاف ما تختشيش.هتف بتذمر طيب يلا يا اخويا منك ليه زمان العرايس خللت .
ذهبوا خلفه وصعدوا إلى السيارة وإنطلقوا نحو مركز التجميل وما هى إلا دقائق معدودة حتى وصلوا ونزلوا من السيارة ودلفوا إلى الداخل.بالداخل عند لمار وورد اللتان كانتا أقل ما يقال عنهن أميرات فكانتا جميلتان للغاية بفساتين الزفاف والحجاب الذي يزينهن مع بعض المستحضرات التجميلية الخفيفة.إحتضنت خديجة ابنتها قائلة بدموع فرح
ألف الف مبروك يا حبيبتى ربنا يكرمك ويفرحك علطول يا حبيبتى.
إبتسمت الأخرى بدموع قائلة الله يبارك فيكى يا ماما.تدخل عمر قائلا وأنا مليش حضڼ.ألقت بنفسها بين زراعى أخيها تحتضنه بقوة فقال بحب ألف مبروك يا حبيبتى.ثم هتف بمرح لو الواد مراد عملك حاجة قوليلى.نظرت له بسخرية فأسرع قائلا
إيه مش واثقة في أخوكى ولا إيه
هتفت بسخرية لا ودى تيجى واثقة أوى.هتف بضحك طيب يلا علشان أسلمك لعريسك اللى قاعد على ڼار دة.
قال ذلك ثم تأبطت زراعه وخرج بها للخارج.كان يقف يعتصر يديه بتوتر ولأول مرة كأنه سيؤدي إمتحان رفع عينيه وتصنم مكانه حينما رآها تقف إلى جوار أخيها شعر وكأن العالم توقف للحظات يا إلهى كم هو محظوظ إنه سيحظى بها فهى نعم الزوجة خلقا وخلقا.وقف للحظات يتأملها وسط خجلها الزائد تقدم بها عمر نحوه قائلا بمرح
إيه يا عم واقف زى الصنم كدة ليه
فاق مراد على كلماته فقال مش هاحسبك على كلامك دلوقتى بعدين.مسك يد شقيقته ووضعها في يده قائلا
أنا سلمتك أغلى حاجة حافظ عليها يا صاحبي.قبل جبينها بهدوء قائلا بصدق في عينى وبحياتى أفديها.إبتسمت بخجل جراء كلماته تلك فهتف عمر بمرح سيدي يا سيدى عشت وشوفت مراد عامل فيها سومة العاشق.هتف بضجر امشى يا عمر.
....امشى من قدامى.قال ذلك ثم توجهوا للخروج وسط مرح عمر وتذمر مراد.على الجانب الآخر كانت ورد تتأبط زراع والدها بسعادة تعتريها من رأسها لأخمص قدميها فها هو حلمها قد تحقق وستكون إلى جوار من أحبت.تقدم سليم ناحية عمه الذى سلمه ورد قائلا
أنا سلمتك أغلى ما أملك اوعى في يوم تزعلها أو تجرحها وساعتها هتلاقينى في وشك بس مش هعمل حساب لصلة الډم اللى بينا.
إبتسم له قائلا متخافش يا عمى في عينى.قال ذلك ثم قبل جبينها وأردف بحب
مبروك يا قمرى.هتفت بخفوت وخجل الله يبارك فيك.تدخل مصطفى قائلا بضحك
ايه يا عمى الټهديد الجامد دة هتخوف الواد.ضحك قائلا أومال إيه علشان نبقى على بياض.خلفه كانت تقف ندى وهى فى أبهى طلتها وهى تحمل الصغير فهى قررت أن تتجاهله كما يفعل أما هو ألقى عليها نظرة عا .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.