نظر الجميع لمراد پصدمة شديدة وهم لم يسـ,ـتوعبوا حتى الآن ما قاله.هتف حامد بثبات أعمال مشـ,ـپوهة إيه دى يا ابنـ,ـى
هتف مراد بسخرية والله المفـ,ـروض السؤال دة يتـ,ـوجه لسعادتك بس ملحوقة.تدخل سليم پعنــ . ــف قائلا إنـ,ـت بتقول إيه يا مراد حاسـ,ـب لكلامك بابا مستحيل يعمل كدة.طالعه بسخرية قائلا والله دليل الإدانة معانا فكلامك دلوقتى ملوش تلاتين لازمة وانا جاى أطبق القانون بعيد عن أي إعتبار شخصى.
توجه مصطفى قائلا پصدمة بابا قوله إنك معملتش حاجة.هتف حامد بهدوء هقول إيه يا ابنى أنا هروح معاهم لحد ما ربنا يظهر الحق.صړخ مصطفى قائلا يعنى إيه إنت مش هتمشى ولا تروح حتة.تدخل مراد عمى يلا واللى هيعترض هيجى معاه.هتف سليم بغيظ أقسم بالله أضـ,ـربك وأفش خلقى فيك دلوقتي. .وقف فى وجهه قائلا مفيش مشـ,ـكلة أنا أهو قدامك يلا إضــ .
ـرب. .إغتاظ بشدة منه فلكمه پعنــ . ــف فصرخن النساء على إثرها. تدخل مصطفى والعساكر لفض ذلك الشجــ . ــار قائلا
سليم فوق الأمور متتحلش كدة اهدى. ..هتف مراد بسماجة شاطر يا مصطفى.ثم وجه حديثه لسليم قائلا
ياريت تتعلم من أخوك وتعقل بدل ما إنت عامل زى التور الهايج كدة.كان سيتقدم مرة أخرى لضــ . ـربه لولا يد أخيه التى أوقفته.
بعدها أخذ مراد حامد وغادروا في سيارة الشرطة.كان الجميع في حالة ذهول وصمت قاطعه صوت صفاء الذي خرج قائلا
الكلام دة حقيقى يا مصطفى
ربت على هتفكها بهدوء قائلا اهدى يا امى متقلقيش أنا هقومله احسن المحامين في البلد وإن شاء الله هيخرج منها بابا مظلوم يا امى.هتفت بتأكيد وأنا واثقة من دة.هتف وهو في طريقه للخروج قائلا خليك هنا يا سليم وأنا هروح معاك.
هتف بإعتراض لا أنا جاى معاك.قاطعه بإصرار قائلا بقولك خليك هنا معاهم علشان تأمنهم واضح كدة إن دة ملعوب معمول من حد عاوز يضر بمصلحة بابا. ....إستسلم سليم لكلام أخيه ومكث معهم وتوجه مصطفى إلى القسم خلف والده.كانت لمار بالصالون هى وسجود تثرثران حينما دلفت خديجة قائلة بمرح خفى على البت يا سجود مش قدك هى لكلك من الصبح أفصلى.
.تذمرت قائلة الله يا عمتو اومال أتكلم مع مين الحيطة
ضحكت لمار قائلة يا خبر لا طبعا إزاى تتكلمى مع الحيطة ميرضنيش الصراحة.عانقتها بقوة قائلة ربنا يكرم أصلك. .ضحكت خديجة قائلة يا بنتى حاسبى خلى بالك من اللى فى بطنك دة بلاش جنان.غيمة سوداء لاحت في أعينها أسقطت دموع لمعت في عينيها وهى تتحسس بطنها برفق فقد إشتاقت له كثيرا ولكنها في نفس الوقت لن تسامحه على ما فعله معها فهى لم تراه منذ أن تركت الفيلا خاصتهم تنهدت بحزن وشردت كعادتها فلاحظت والدتها وسجود ذلك فأسرعت سجود قائلة حتى لا تتركها تنغمس في حزنها مرة أخرى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.