مابعد الجـ,ـحيم 3

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

أجابته پبكاء علشان خاېفة منك. ...لمست كلماتها قلبه فأحتضنها بقوة رابتا على ظهرها بحنان قائلا
خلاص إهدى أنا آسف. ........بعد فترة إنتشلها من بين زراعيه برفق ونظر لها قائلا خلاص هديتى. ..هزت رأسها بموافقة فأكمل بمزاح
عامل إيه ابن الكلـ. .ب اللى جوة دة
إمتعضت ملامحها قائلة بضيق إيه اللى إنت بتقوله دة ما تشتمش ابنى.

..ضحك قائلا هههههه ماشى يا ستى يلا قومى بقى علشان تنامي. ...نظرت له بتوتر قائلة ها. .هتف بصرامة ها إيه يلا إنتي لسة هتفكرى.أشارت بيدها للأريكة قائلة بتلعثم أاااا انا أنا هنام هنا.جز على أسنانه وإبتسم لها إبتسامة صفراء قائلا لمار حبيبتى إقصرى الشړ ويلا. ...نهضت وتوجهت للفراش وتمددت بحذر ثم فعلت عادتها تحت أنظاره المذهولة فقال بدهشة إنتي بتعملى إيه
أجابته من تحت الغطاء هنام.

..أردف بسخرية تصدقى كنت فاكرك هتطبخى ما أنا عارف إنك هتنامى بس ليه متكلفتة بالغطا بالشكل دة دة حتى الدنيا حر.أجابته بضيق ما أنا لو قلتلك على السبب هتضحك عليا زى طنط أمينة. .أردف بفضول لا مش هضحك بس قولى.رفعت الغطاء من على وجهها ونظرت له قائلة علشان. ...

علشان العفريت ما يسحبنيش من رجلى ولا أديا.فرغ فاهه پصدمة وعدم تصديق وما إن إستوعب ما قالته إنفجر ضاحكا عليها بشدة. .هتفت بتذمر شفت. ....شفت أديك ضحكت أهو. ....هتف بين قهقهته ههههه آسف آسف ههههه بس بصراحة حاسس إنى قدام عيلة صغيرة مش عارف إزاى كام شهر وهتبقى أم. ...زفرت بضيق ثم سحبت الغطاء على

وجهها ولم ترد عليه.توقف عن الضحك عندما رأى ضيقها الواضح منه إبتسم بخفوت ثم تمدد إلى جوارها وأحتضنها فشهقت قائلة
إنت بتعمل إيه مكلـ. .بش فيا كدة ليه
أجابها بخـ . بث أصل فى حرامى عاوز يهرب بس على مين أنا متبت فيه أهو.هتفت بضيق أوووف. ....هتف ببرود حاسبى لا يطقلك عرق. .ثم هتف ببراءة وبعدين أنا مش حاضنك إنتي أنا عاوز أحــ . ــضن ابنى.هتفت بسخرية يا سلام.هتف بضيق وحياة عبد السلام.

بقولك إيه نامى بدل ما انتى قالبة على ثقالة أخوكى كدة.هتفت بإعتراض ماله أخويا إن شاء الله
أجابها بضجر زى الفل اتخمدى أنا اللى جبته لنفسى. بت ما لكيش في ريحة الرومانسية نامى ربنا يهديكى.قال ذلك ثم أغمض عينيه اما هى إنتظرت لدقائق ثم حاولت أن تبتعد إلا إنه قال
متحاوليش نامى أحسنلك. .نفخت أوداجها بغيظ ثم إستسلمت للأمر الواقع فاغمضت عينيها وبعد مدة غفت بين زراعيه.

......مرت الأيام سريعا وتحسنت علاقة لمار بمراد قليلا فكاد يجن منها ومن عنادها في كل شئ
تقدم عمر لخطبة سجود من والدته وإتفقوا على الزواج بعد شهرين من الآن.كانت ورد تعيش أحسن أيامها مع محبوبها وهم يتنقلون من دولة لأخرى في سبيل إسعادها فهو لا يترك فرصة إلا وعبر فيها عن حبه لها بشتى الطرق.تحسنت علاقة ندى بمصطفى جيدا وباتت تثق به وتعلمت أن لا تنساق خلف الكلام فقط.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق