هتفت بتذمر أومال اعمل إيه عاوزة أتسلى.تطلع إليها بدهشة قائلة تتسلى لله الأمر من قبل ومن بعد. إهدى يا ماما واسمعى الكلام علشان لما نروح هجبلك مصاصا.هتفت بحدة ليه شايفنى عيلة قدامك وبعدين أنا مش بكلمك بكلم عمتو
نظر لها بنظرات أخافتها قائلا كلمتى تتسمع وإتزفتى اقعدى ما اسمعش نفسك لآخر الفرح.جلست في مكانها على الفور ثم نظرت أرضا پغضــ .
ــب شديد فنظرت له خديجة بعتاب ثم تحدثت بلطف حبيبتي متزعليش بيهزر معاكى.هتفت بخفوت عادى يا عمتو هو اصلا بنى آدم بارد.كتمت ضحكها بصعوبة بينما أردف عمر پغضــ . ــب أقسم بالله لولا الفرح والناس كنت عرفت لسانك اللى عاوز قطعه دة كويس أوى.ثم هتف بخـ . بث بنت تسد النفس اروح أشوفلى واحدة بنت مش راجل.هتفت پغضــ . ــب تقصد إيه بكلامك دة
أجاب ببراءة هو أنا كلمتك
ثم أضاف بخـ . بث هو انتى راجل لا سمح الله
قال ذلك ثم نهض وهو يتابع عبوسها بإبتسامة متشفية بينما ودت هى لو تقوم وتلكمه في وجهه وتشفى غيظها منه.ولكنها فرغت فاهها وفتحت عينيها على وسعهما من الصدمة حينما رأته يقف بالفعل مع إحدى الفتيات ويتحدث معها بلطف فجزت على أسنانها بغيظ. ....اما هو أخذ يتابعها بتسلية وهو يرى غيرتها الواضحة.
عند العروسين أتت فقرة الرقص فذهب كل عريس بعروسه لساحة الرقص.وضع يديه حول خصرها بينما هى أحاطت عنقه فاردف بحب
أنا مبسوط أوى لأن ربنا رزقنى بيكى لو قعدت عمرى كله اشكر ربنا مش هيكفى.أردفت الأخرى بسعادة وأنا كمان مبسوطة اوى يا سليم.أردف بحب وهو يتطلع إلى عينيها
ربنا يقدرنى وأسعدك العمر كله.ثم إستمرت الرقصة وسط همسات سليم المخجلة لها.
على الصعيد الآخر كان مراد يحاوط لمار بحنان قائلا مبسوطة
هتفت بهدوء ايوة.نظر لها مطولا ثم هتف بحذر
لمار أنا عاوزك تنسي كل اللى فات ونبدأ من جديد أنا عارف إنى غلطت في حقك بس اوعدك إنى هصلح كل اللى عملته بس انتى ثقى فيا.هتفت بإبتسامة مصطنعة اه طبعا بثق فيك.هتف بسعادة يعني خلاص مسمحانى من قلبك.إبتسمت بخـ . بث اه طبعا.
فضمھا بسعادة فها هو قد أسقط حملا يحمله على عاتقه حينما أخبرته إنها سامحته . بعد بعض الوقت تقلصت ملامحها قائلة پألم مصطنع ممكن نقعد علشان تعبت
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
أردف بسرعة متفهما لوضعها اه طبعا يا حبيبتي.ذهب بها ناحية مكانهم المخصص وجلسوا فهتفت لمار بصوت خاڤت للغاية
أما وريتك يا مراد مبقاش أنا.
بس ربنا يجمد قلبى بقى ومخافش. لا لا مفيش خوف ممنوع الخۏف ايوة لازم أخد بتارى منه.نظر لها مراد بدهشة وجدها تحدث نفسها فقال مالك يا حبيبتى إنتي بتكلمى نفسك ولا إيه
هزت رأسها بنفى قائلة لا أبدا ما بتكلمش.قالت ذلك ثم أخذت تنظر للمدعوين وتبتسم لهم. .......شعرت بالإختناق لوجوده مع فتاة غيرها فصور لها عقلها الصغير إنه يحبها فإستأذنت من عمتها مدعية إنها ذاهبة للحمام.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.