: خدت اللي عايزه عايز حاجه تانيه..
اتسعت حدقتي عينيه وهو يناظرها بصدمه ليقول
:مش فاهم..
نهضت من جانبه وهي تشدد قبضتها على الملأه متجهة الى الحمام
: شكلك خلصت بعد اذنك. قالتها بهدوء. وقبل ان تخطو الخطوة التاليه ..
كان ممسكا رسغها بعنف ليديرها اليه وتلتقي عيناهما لثواني قبل ان ينطق..الاخر..
:اي الكلام اللي بسمعه..
شوق تحاول افلات ذراعها منه
: سيب دراعي سيبني بتوجعني كده..
مهران بانفعال بتتكلمي زي ال***** كده ليه متنطقي..قال كلماته وهو يهزها بعنف ..
لتصرخ به.:
: ومبتكلمش زيهم ليه ...مش ده الصنف اللي عاجبك اليومين دول
مش ده الصنف اللي رحت اترميت بحضنه وخنتني..معاه..
امسك فكها بعنف : انتي عارفه خنتك ليه ....وانا جوزك واللي حصل من شويه كان برضاكي..مجبرتكيش على حاجه..
: طيب ماشي ياجوزي عايز حاجه تانيه والا خلاص كده...قالتها بسخريه...
كاد ان يسحق فكها بكفه ..اغمض عينيه بهدوء..ليعود ويفتحهما ثانية..
ارتعبت من نظرته التي يرمقها به..
تحولت تلك السعاده التي تظهر بعينه لنظرات قاتمه..
حتى شعرت بيده تدفعها الى السرير ليتكلم بابتسامه مخيفه.
: شكل الللين مش جايب معاكي سكه ..
شوق اتسعت عيناها بخوف وهي تراه يتقدم نحوها..
: ااااننت بتعمل ايه قالت بصوت مرتجف..
مهران
: مش سألتيني خلصت..مش انتي فاكره نفسك ****** انابقى لسه ليا مزاج بيكي ...والليل لسه باوله ياقمر..
وابقى اعلمك ال**** بنعاملهم ازاي ...
ليقترب..منها وبثانيه اع*تلاها ..
دفعته بكلتا يديها وارادت الصراخ..
حتى اخرسها بق*بلة ع*نيفه. دامت طويلا وهي تحاول منعه ..ليبتعد عنها وانفاسه تتسارع..
هامسا بجنون تؤ تؤ تؤ مش عايزك تزعليني.. لسه الليل طويل يا قطه وفري طاقتك…
**************************
بعد مرور اسبوع…
كان عامر يقود السياره بابتسامه ودنيا بجانبه يقبل باطن كفها بابتسامه مشرقه..
دنيا بسعاده : واخيرا خلصت امتحانات..مكنوش يخلصو بقى.
عامر : بجد انا مصدقت وخلصتي ..عشان نتبسط بقى..
وضعت دنيا راسها على صدره : انت وحشني اوووي ياحبيبي ..
قبل راسها : وانتي اكتر عشان كده هنسافر نقضي شهر بحاله برااا البلد..
رفعت نظرها اليه بصدمه : بجد..
عامر قبل كفها : بجد انا وانتي وبس…
احضنته بحماس : ياحبيبي انا مبسوطه اوووي…
عامر يابنت المجنونه هنخبط بحد كده ... استنى لما نصل الشقه الاول..
دنيا بحبك بحبك اووي...
عامر بغمزه : منا عارف. ليجذبها اليه وتضع راسها الى صدره بسعاده ...
************************
تسللت مريم الى منزل والدها بعد ان هربت من منزل غيث…فهي تعلم رفضه التام لذهابها لمنزل والدها… تدعوا الله بأن احد لا يراها…
كان المنزل هادئ جدا الى حد كبير..
اتجهت الى المخزن الخاص بالاشياء القديمه..واخذت تبحث عن شيء ما بجنون..حتى صدمت بصوت جعلها تنتفض التفتت لتصدم بي…
يتبع……
دميتي الجميلة 25
خرجت مريم من منزل والدها مسرعة و دموعها بللت وجنتيها..
في تلك الاثناء وصل غيث في سيارته امام قصر والدها بقلق بعد ان ابلغته والدتها بهروبها من المنزل
غيث حاول ان يناديها لكنها تركض بسرعه ولم تستمع لصوته..حرك غيث سيارته ليقف بجانبها وعندما شاهدته ناديها من نافذة سيارتة ..
توقفت مريم وشهقاتها تعلوو
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.