ابعد خصلات شعرها عن وجهها بود : خلاص انسي اللي حصل وانا مش هسيبك لوحدك ابدا تاني...
نظرت اليه مطولا لما تشعر بالدفئ معه مشاعر افتقدتها منذ الطفوله..انها مشاعر احتياجها للاحتواء انها جديده عليها انه يعاملها كطفله ووكأنه والدها هل سيكون حسن هكذا ام انه سينقلب فجأة كعادته..
***********
كان غارقه بالنوم ملامحها الملائكيه تجذبها اليه..
لما يشعر بشيء يجذبه اليها..
انه يهرب من هذه المشاعر لما اتت اليه…لما..
لما لايستطيع ان يشيح نظره عنها تلك الطفوله الناضجه خلطه عجيبه تتكون على شكل فتاه..انها مريم الجبالي…
قبل ارنبة ودنى منها لرغب بتقبيل شفتيها…
لكنها استيقظت على سخونة انفاسه لتراه قريبا منها قريبا جدا..
جلست بسرعه وارتباك…
خلصت..
اغمض عينيه بغيظ ثم نظر اليها : انتي نمتي شكلك تعبانه بصحيكي من بدري مش بتردي…
مريم مسحت وجهها بخجل امبارح مانمتش كنت بفكر بجي جي اكيد لوحدها هناك…
نهض بهدوء طب يلاا عشان نلحق الطياره
نهضت هي بحرج تتذكر قربه منها لم تشعر بنبضات قلبها تتزايد…
***************
تعالى اصواتهما وهما يتشاجران..
يرفض قطعا الزواج اين تكن الاسباب لن يتزوج بأخرى..لا جيجي ولا غيرها…
شوق هي حبه الاول والاخير…والوحيد…لن يسمح لأي احد. اخذ مكانها..
لكن والده مصر.. لما كل هذا الاصرار
لما هذا الكره الذي ظهر فجأه تجاه شوق…
قاطعتهما الخادمه التي دخلت بسرعه..وخوف..
مهران بيه..الحق شوق هانم وقعت طولها وعواطف هانم بتنده..
لم تكمل كلماتها ليصعد الدرج بسرعه الريح..
فتح الغرفة بهلع مرددا اسمها .
شوق شوق انتي كويسها..
نظراتها خاويه…ترمقه بنظرات يعرفها جيدا..
عواطف..اهدى يبني الحمدلله بقت احسن..
مهران بقلق : اي اللي حصل من شويه مكنش فيها حاجه ..
عواطف معرفش نزلت عشان تندهلك ولما طلعت وقعت من طولها ..
مهران احتضن وجهها بخوف انتي كويسه..ياحبيبتي..
عواطف..انسحبت بهدوء وتركتهما لوحدهما..
مهران :شوق ردي عليا ياحبيبتي فيكي حاجه
شوق ترمقه بنظرات غامضه..
ابتلع مابجوفه بتوتر مردددا بقالي كتتير مشفتش البصه دي انتي..
شوق بدموع وهدوء : عاوزه اروح لحمزه وديني لحمزه يامهران.
مهران اتسعت عيناه بصدمه ماذا الان هل عادت لها الذاكره..ووو
**************
كان عامر يتناول طعامه وهو يحاول محتدثتها عله يخفف عما بها وينسيها ماتمر به..ليسمع رنين هاتفه..
نهض على عجل واستأذن
اجاب على هاتفه لتتغيير ملامح وجهها اشتعلت عيناه غضبا
..كيف يحدث هذا والى اين ذهبت تلك المجنونه
ليقول بحده يعني ايه اختفت وانتو كنتوو فين يا****
يبتع…
دميتي الجميلة 34
استيقظت على انفاسه الساخنه وهو يوزع القبل على سائر وجهها ..تململت في سريرها لتفتح عينيها بتذمر وتجده يبتسم..
نهضا بحرج مرددة بخجل حسسن بيه..
حسن ههمم باستمتاع كل ده نوم..وهو يدفـ,ـن وجهه بعنقها…
حاولت ابعده بحرج لكنه مستمر بما يفعله ليقبل شفتيها بعمق حنى كادت ان تختنق ابتعد عنها بابتسامه مردد وانفاسه تعلو وتهبط وهي تاخذ انفاسها بسرعه..
اجهزي بسرعه عشان هتشوفي مامتك قبل العمليه..
لينهض من السرير اخذان علبة السجائر معه الى الشرفه…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.