دخل غيث غرفة الفندق وكان يرتدي بدلة رسميه سوداء ليجدها تنتظره كما طلب من الفتيات بان يجهزنها..
التفتت اليه ليصدم لوهله مما رأها كانت مريم كالاميرات بفستانيها الكريمي والميكب الخفيف..
ليستعيد وعيه على تذمرها انا مش فاهمه انت طلبت اجهز كده ليه..
غيث اقترب منها بهدوء وهي شعرت بالتوتر من نظراته المصوبه نحوها ودون شعور منها انزلت نظرها الى الأرض بحرج..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
امسك كفها وقبل باطنها عندي حفله ولازم احضرها..
لتقول وهي تجذب يدها محاولة الخروج من خجلها والحفله دي امتى اتحددت ان شاء الله مش احنا وصلنا النهارده..
غيث قام بلف ذراعها على ذراعه ونظر اليها بطرف عينه بابتسامه جذابه اتحددت من ساعت ما وصلنا لياخذها ويخرج معها..
لا تنكر بان مظهره كان جذابا جدا اليوم غير ان ابتسامته كان اكثر اشراقا ..لما تشعر بالسعاده لما ابتسمت بسبب هذا القرب..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
لما تشعر بان قلبها يقرع كالطبول…هكذا لماا..
استيقظت من شرودها على صوته الهادء طلبتلك ايس كريم بالشكولاته عارف انك بتحبيها..لمعت عيناها عندما وجدتها امامها حقا فهي تعشقها جدا لكن الصدمه عندما….الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
************
لم يستطيع مهران التأخر عليها وهي مازالت غاضبه منه ..
عاد مساء الى شقته لم ويسمع اي صوت اوحركه..
اشعل ضوء الصالة ونادى عليها..شوق ..شوق..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
لم يتلقى رادها…
اسرع الى غرفتها بقلق ليصدم بها مرميه على السرير والدماء حولها ووووالروايه بقلم نوره عبد الرحمن
يتبع…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.