عامر : قلتلك انتي اللي هتمشي...
دنيا :ليه انا عملتلك ايه..
: زهقت منك..اجابها ببرود .
رفعت نظرها تنظر الى عينيه وهو لم ينظر اليها حتى..
ليكمل ببرود لم تعتاده منه..
: لمي حاجتك هوديكي بيت امك..
جلست على السرير بصدمه تحرك راسها يمينا ويسارا.
.لم تتقبل ماتسمعها...
ليقول: خمس دقايق وتكوني جاهزه ..اراد الخروج لتمسك يده وقالت بصوت مهزوز ومختنق
: عععامر ارجوك قولي انا عملتلك ايه..
عامر : ماعملتيش بس ذنبك انك قابلتي عامر الشافعي واللي متعرفيهوش اني مبعمرش بعلاقه ابدا..
دنيا بانهيار :انت بتقول ايه انا مراتك مراتك ياعامر..
: انتي طالق..قالها ببرود اصابها بالجنون..وحقوقك كلها هتجيلك مع ورقة الطلاق...
لم تستطيع قدماها حملها لتسقط ارضا شهقاتها تعلووو وتعلووو ..
اما عامر بقى واقفا ليقول بهدوء
: لو خلصتي الدراما تبعك اجهزي عشان اوصلك عند امك..
شعر بيديها الصغيره تمسك بنطاله تستند عليه تحاول الوقوف...
وقفت امامه بانكسار..
دنيا :انت انت هتسيبني ياعامر هتسيبني ..احاطة وجهه بكفيها بصلي ياعمر انا دنيا حبيبتك تفضل عليا وحده جايبها من الشارع..ضحك ساخرا وهو يبعد يديها عنه
لتقف الاخرى بصدمه لتشعر بخنجر يغرز بصدرها عندما سمعت كلماته..الجارحه.:.انتي ناسيه انا لامك مننيا انا جبتك من شقه بتاعت ****** متنسيش نفسك.
..بعد فتره كانت تقف امام منزل والدتها ومعها حقيبة ثيابها.. وعامر يقف بجانبها..اراد المغادرة لتمسك. يده وترتمي بين احضانه شهقاتها تعلووو بقهر..مردد : ععامر ارجوك متسبنيش انا بحبك والله..متبعدنيش عنك…
لكنه ابعدها عنه بهدوء بعد ان ضغط على الجرس لتخرج والدتها وتجدها منهارة بين احضان عامر تتمسك به بضعف ورجاء…
عامر لوالدتها ببرود ورقة الطلاق وكل حقوقها هتوصلكم بكرى الصبح .. بعد اذنكم
لم تستطيع والدتها التفوه بكلمه…وهي ترى ابنتها تتشبث به بضعف كطفلة ستفقد ابيها .. وترجوه بان يبقى بجانبها..لكنه يحاول ابعادها بضيق ..
حتى جذبتها والدتها تحاول ابعادها عنه لتنظر دنيا الى عينيه بعيون حمراء مليئة بالدموع…لم يستطيع تحمل دموعها ادار وجهها عنها بسرعه وغادر…
والدة دنيا : استهدي بالله يابنتي ربنا هيبعتلك الللي احسن منه..
دنيا بانفعال : مش عايزه ياماما مش عايزه اللي احسن منه انا عايزه عامر …. كله بسببك عشان انا بنت حر*اام عامر سابني..
:اخرسي قالتها والدتها بانفعال مرددة بقوة ودموع بعد ان صفعتها بقوة : قلتلك مية مره انا وباباكي كنا متجوزين وانت بنت حلال متفهمي بقى..
دنيا ….
يتبع…
دميتي الجميلة 26
بعد مرور فتره
كانت تجفف شعرها امام المرآة بعد ان خرجت من الحمام لتشهق عندما شعرت به يحتضنها من الخلف ويستنشق رائحتها..
ابتعدت عنه بارتباك واستدارت اليه مرددة بخجل : مهران انت دخلت هنااا ازاي..
مهران بابتسامه جذابه اظهرت غمازاتيه الجميله : من الباب..
شوق غطت شعرها بحرج وقد تشبعت وجنتيها بالحمرة المحببة لديه…لكنه امسك يدها يمنعها بضيق
:بتعملي ايه…
شوق بحرج : انا انا..
جذبها مهران اليه بحب وقد احاط خصرها بتملك هامساً عند اذنيها
: انا مقدر انك مش فاكره حاجه لكن انتي كمان قدري اني جوزك ومستحمل بعدك عني..وقبل وجنتها بهدوء جعل قشعريرة تسري بجسدها ...
فلقد نسيت كل شيء ولا تذكر اي شيء من الماضي..ومهما حاول مهران تذكيرها بأنه زوجها يفشل…
ابتعد عنها وازاح خصلات شعرها المبلله احاط وجهها مرددا بحب
: هسبقك تحت خلصي وحصليني..
اومات براسها بخجل وتيه وغادر بسرعه قبل ان يضعف
♡♡♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇♡♡♡♡♡
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.