دميتي الجميلة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

غيث : الاسلوب ده تغييريه يامريم عشان انا اتحملت كتتيترر دلعك ده تبطليه انا مش الداده بتاعتك فاهمه
:.لا مش فهمه قالت كلماتها بصرخ وهي تتقدم نحوه وتردد هروح ياغ..لتصرخ اثر دخول قطعه من الزجاج بقدمها..
اسرع اليه بخوف..ليحملها بقلق…
مريم بدموع : سبني كلوو منك رربنا ياخدك..ياغيث عشان ارتاح منك
غيث وهو يتفحص جرح قدمها : يابنتي اتهدي حتى وانتي بالحال ده..
مريم : سيبي بقولك سيبني..ماشي ياغيث ماشي ان ماوريتك..

اجابه غيث ببرود : طيب ابقى وريني بعدين ودخل الحمام ليحضر علبة الاسعافات وعاد ولم يجدها بالغرفه اغمض عينيه بضيق وخرج يبحث عنها ليصدم بوالدته تحتضنها وهي تبكي..
مريم بدموع وبكاء شديد : ده ض*ربني ياماما ..بصى عمل ايه كسر الازاز عالارض ودخلت برجلي..وض*ربني بالقلم...
وشد شعري وكان هيعمل اكتر من كده لو ماعرفت اهرب من بين اديه المتوحش ده..
فغر فاهه بصدمه وهو يناظرها .:ياشيخه. انتي مش خايفه ربك مش كفايه االلي عمله فيكي..وانتي رجلك بتنزف..

: غييثث خرج صوت والدته محذرا..
لتنظر اليه مريم بانتصار وتخرج لسانها لتغيظه..
غيث يارب صبرني يارب اي البلوه دي..بس معلش ده من ايدي انا اللي استاهل اللي بيحصلي ده..
خدي ياختي ابقى عقمي الجرح..واحمدي ربنا عشان المرادي برجلك المره الجايه هقص لسانك عشان ارتاح واريح البشريه
مريم ببرائة : سامعه ياماما سمعاه بيقول ايه..
************************

في المشفى كانت جنى تراقب والدتها من خلف الزجاج بعد ان منعوا اي احد بالدخول اليها قبل موعد العمليه...وحسن يقف يسند ظهره على الحائط بملل حتى سمع صوت ناعم يناديه.
: حسن وحشتني..
اعتدل بوقفته ليفاجأ بتلك الطبيبه الشابه تحتضنه وتقبل شف*تيه بخفه ..احاط خصرها بابتسامه نظر اليها مرددا :وانتي وحشاني اكتر..
الطبيبه : اه عشان كده بشوفك كل فين وفين..
حسن :منتي عارف حسن زي الطير ميفضلش بمكان واحد..

تنهدت الطبيبه بحزن : عشان تزهق بسرعه. حتى من الناس.
حرك يديه على وجنتيه : لسه شايله بنفسك..
رفعت كتفيها بدلال : المهم اني بشوفك حتى لو بالست شهور مره..
احاط خصرها بجرأه ليجذبها اليها هامسا امام شفت*يها..
بكلمات لم تصل الى مسمع جنى التى تنظر اليهما فاغرةًه فاهها بصدمه وعيناها متسعتان تتسائل مالذي يحدث هنااا..
حتى قطع شرودها ضحكة تلك الطبيبه التى رددت
: انت مش هتبطل شقاوه..

حسن بغمزه
: روح قلبي الرواق على األلوهات بقى ماشي ياقلبي وهو يشير الى هاتفه..
لتقول الطبيبه بدلال : هضبط مواعيدي واكلمك باقرب وثت..قبلها للمرة الثالثه لتغادر وكل خطوتين تنظر اليها والاخرى يتفحص جسدها بوقاحه..مردد : شكلها حلووت عن اخر مره…ليلتفت ويرى تلك الصغيره تناظره ببلاهه..
حسن : في ايه..
جنى….
حسن جذبها اليه ليحيط خصرها ويمشي بها متتصدميش ياقلبي دي اقل حاجه هتشوفيها مع حسن الشافعي ..ودلوقتي خلينا نمشي عشان انا زهقت..
جنى. بارتباك. بس مممامما..

حسن بمملل : امك مش هتفوق لبكرى ومنعين اي حد يشوفها هبقى اجيبك بكرى..
يلااا عشان هروح اريح شويه..
جنى : ححاضر..لتقول بنفسها هتشوفي اي ياجنى من ال**** ده ..شكلي ابتليت بمريض والله يارب احفظنا.
******************
فتح باب غرفته وهو يظنها نائمه..لكنه صدم بها ترتدي قمي*ص نوم وقد بدت كعروس لأول مره يراها هكذا..
مهران نظر اليها بانبهار فهو حقا يريدها وبحاجه اليها..تقدم نحوها بخطوات متردده..
شوق : اتأخرت..
رفع حاجبن باستغراب : كنتي مستنياني..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق