دميتي الجميلة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

غيث :احم هتفضلي نايمه كده كتيير…
مريم……
غيث : ممكن تقومي من السرير عشان نتكلم..
مريم…..
جلس غيث بجانبها على السرير ومسح شعرها بحنو لم تتحرك ولم تبدي اي ردة فعل .. فمنذ ذلك اليوم تجلس لوحدها بالغرفه..عبثا يحاول غيث و والدته اخراجها من حالة الاكتئاب هذه ..
تجبرها والدت غيث على تناول بضع اللقيمات حتى بهتت ملامحها..

غيث : لو فضلتي كده هتمو*تي محدش هيخسر غيرك…مريم انتي مكنتيش كده. كنتي مليانه بالحياة مالك. اي اللي حصل عند اهلك خلاكي تبقى كده..
مريم…..
جذبها اليه ليرفعها حاولت الامتناع لكنها استسلمت له فليس لديها القوة لمقاومته ..
احاط وجنتيها بقلق وهو ينظر الى عينيها مرددا بخوف عليها
: مالك يامريم اتكلمي اي اللي حصلك في ايه وشك بهتان ونومك الطويل وحبستك بالاوضه كده مبتكلميش حد..مالك. واكمل بابتسامه تصنعها وكمان. مش بتتخانقي معايا زي الاول .

كانت حدقت عينيها تنظر الى الفراغ..حتى حملها الى الحمام ليفتح الدوش عليها شهقت وكأنها استيقظت من سبات طويل تشبثت بقميصه المبتل خوفا من السقوط…
انزلها غيث بهدوء مرددا : خدي شور عشان تصحصحي هطلع اجهزلك هدومك ..
نزلت دمعة ساخنه على وجهها ليمسحه بحنان مرددا بهدوء : مريم كل حاجه هتتحل صدقيني ..
هنتكلم ونحل كل حاجه ماشي خلصي الشور بتاعك وحصليني..واللي انتي عايزاه هيحصل...
هزت رأسها بايجاب دون التكلم وهي تراه يغادر…
◇◇◇◇◇◇◇◇♡♡♡♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇

سمع طرقات على باب شقته نهض بتعب ليفتح الباب..
ابتسم بسخريه عندما وجد حسن ينظر اليه بقلق..لحيته كثيفه وجهه شاحب عيناه ذابلتين يمشي بتعب..
حسن بحده : اي اللي عامله بنفسك ده ..كل ده عشان ايه..
ادار عامر وجهه عن اخيه الاكبر بملل واتجه الى الاريكه ليرتمي عليها باهمال..
دخل حسن خلفه بقلق على اخيه الاصغر صدم من المنظر الذي راه .اعقاب السجائر المرميه بكل مكان اكواب القهوه المتسخه واخيه يجلس بوسط كل هذا..

حسن : كل ده عشان ايه عشان حتت بنت جايبها من******
ضحك عامر بسخريه مرددا ببرود : عارف البنت اللي بتعايرني اني جايبها من **** دي تبقى بنت مين..
رمقه حسن بنظرات متسائله ليكمل عامر
: تبقى البنت الكبيره لمحمود النجار .
صدمه الجمت فمه : ازاي قالها بتعجب…
عامر زي ماسمعت دنيا تبقى بنت محمود النجار وهي واختها الوريثتين الوحيدتني لكل ثروته ..مش ده المستوى اللي حضرتك بتهتم بيه…

حسن : اومال كانت بالشقه هناك ليه.. وسلمتك نفسها كأنها بنت**** وبشقه مشب*وهه....كمان كل ده حصل ازاي
عامر باختناق : عشان ابوها شبه ابوك
حسن بتحذير : عاااامر....
ادار عامر وجهه عن اخيه يشعر بالاختناق انه يشتاق اليها كثيرا ..يفتقددها جدا..دنيا الوحيد التي منحته الحب والاهتمام والاحتواء..
لكنه ماذا منحها بالمقابل الهجران والذل والاهانة..

لكنه مجبر ..مجبر على كل ذلك...نزلت دمعه ساخنه على وجنته سرعان ما مسحها قبل ان يلاحظها اخيها ليسمع حسن يقول بهدوء : طلقتها ليه...انت ممكن ترجعها... ان كنت بتحبها...بجد...
عامر : خلاص معدش ينفع...
حسن : ليه ...البنت بتحبك ...
عامر : عشان دوري بحياتها خلاص خلص
♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇◇◇◇◇♡♡♡♡♡♡♡
عواطف عمة مهران بابتسامه : والله شايفاك مبسوط جدا عشان شوق مش فاكره حاجه.
مهران قبل كفها بابتسامه جذابه
: انتي قفشاني دايما ياحبيبتي
عواطف : طيب ممكن اعرف ليه..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق