مسح شعرها بود وهو يشدد باحتضانها مرددا : حقك عليا انتي عشان معرفتش احميكي …
******************
عامر بتذمر : انت هتفضل نايم هنااا مش عندك فندق وعندك شقه جايلي هنااا ليه ..تبات عندي ليه..يااخي مفيش احساس..
حسن وهو يمسح وجهه بنعاس وقال بتجاهل :عندك ايه يتاكل
عامر: انا مش بكلمك..
حسن : على فكره متنساش اني اخوك الكبير..
عامر : يااخي اعتقني بقى انا مش معترف بالاخوة دي..
حسن ببؤود : برحتك بس انت بالنسبالي هتفضل اخويا الصغير اللى لازم افضل جمبه..
رن هاتف عامر ليجيب بسرعه : ايوا ياخالي..
…..
عامر بصدمه :ايه…انا لله وانا اليه راجعون.
….
عامر : طيب مهران فين…
……الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
عامر باختناق : حاضر ياخالي حاضر انا هسافر النهارده واهتم بالموضوع..
…..
عامر بغصه : متخفش مش هسيبها لوحدها…
…..
عامر : حاضر هعدي عليك قبل ماسافر..مع السلامه..
حسن بانتباه خالك عايز ايه..
عامر بارتباك : انا لازم امشي دلوقتي ..ومش عارف هرجع امتي ضروري اسافر..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
حسن بضيق من طاعة اخيه العمياء لخاله :لحد امتى هتفضل تجري ورى خالك اللي هيضيعك ..عشان ولاده..
عامر تجاهل كلامه وغادر بسرعه دون ان يجيبه..
*****************
لم تمضي لحظات حتى سمع حسن رنين هاتفه ليجيب ويصدم بما سمعه عندما علم بما حدث مع جنى وأنه تم القاء الققبض عليها ..قام بالحجز للسفر فورا..ووو
****************
فتح عينيه على اشعه الشمس التي سطعت على وجهه وهو يراها تتحرك بنشاط .وقد قامت بفتح الستائر والنوافذ..ابتسم وهو يراها هكذا..
مهران : صباح الخير
شوق : صباح النور كل ده نوم يلااااا بلاش كسل..
نظر إلى هاتفه ليجد الوقت مازال باكرا.. قال بصدمه : كسل انتي عارفه الساعه كام..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
شوق وضعت يديها على خصرها بتذمر هعمل ايه يعني بقالي كتتير صاحيه وانت نايم ولا داري بحاجه…
جذبها بسرعه لتسقط بين احضانه مرددا بحب : تعملي ايه تصحيني..طبعا. انا هنا عشان راحتك…
شوق وضعت يدها على صدره بدلال إغاظة اكثر : منا صحيتك..اهو..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
مهران بانجذاب : تؤ مش كده صحيني زي اي اتنين متجوزين
..
نظرت اليه ببلاهه ليدنو منها ويقبل شفتيها بشوق وشغف ووووو
يتبع….
دميتي الجميلة 30
اقتباس من رواية دميتي الجميلة
اسرعت اليه لتحتضنه علها تطمئن قليلا..لكنه لم يلبث ان اوقفها ممسكا شعرها بعنف…
صرخت بألم وتفاجأ..لم تتوقع هذا منه ابدا…خاصة في هذا الظرف..وفي هذا الموقف..
وضعت يدها على يده مرددة بألم : حححسن بيه..
جذبها من شعرها ليتكلم اخيرا بفحيح بعد ان رمى سيجارته على الارض باهمال واطفأها بحذائها..
حسن : عارفه يعني ايه تبقى مرات حسن الشافعي ..
لم تستوعب ما قاله حتى جذبها من شعرها بقوة اكبر مردد سؤاله : عارفه يعني ايه..
نزلت دموعها الساخنه تحرق وجنتيها بقهر على حالها…مرددة بألم : ارجوك سيبني بتوجعني كده سيبني..
حسن بجنون وهو يجذبها من شعرها خلفه : انا هقولك يعني ايه..
:شعرك ده وهو يشدها منه بقوه مردداا بحده وغضب
:محدش يشوفه غيري…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.