دميتي الجميلة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رغم رفضها النهوض من سريرها الا انه بصعوبه استطاع اقناعها..حتى انه حملها وخرج بها من المستشفى ووو….
******************
مريم : مالك ياماما سرحانه بأيه..
والدت غيث : غيث بقاله اسبوع مشفتوش وشه..شكله رجع للعك بتاعه وانا قلقانه عليه..
مريم بارتباك فهي حقا تفتقده..: احم هو بيروح فين ياماما وعك ايه يعني مسافر..
والدت غيث بحرج : والله مش عارفه اقولك ايه..
مريم بشك : في اي ياماما اتكلمي برحتك..

والدت غيث بتوتر لكنها تامل ان تكون مريم سبب في تغيير ابنها : غيث عنده شقه تانيه هو تقريبا عايش هناك بس من ساعة ماكتب عليكي وانا بحمد ربنا عشان فضل جمبي ..بس واضح انه رجع تاني لعادته القديمه..ومش هشوفه كل فين وفين
مريم.: يعني ايه ياماما مش فاهمه…
والدت غيث….
************
ضحكاتهما ملأت المنزل وهما يعودان من جولتهما بسعاده يحيط خصرها بتملك ليجذبها اليه قبل وجنتها وواراد تقبيله ليصدما بوالده يجلس بانتظارهما..قاطعهم صوته الحاد..

منصور بغضب : والله عال تارك كل حاجه وراك ..وبتجري ورى مراتك زي ال**** ..اي بقت بتتحكم بيك زي اللعبه للدرجادي..
شوق نظرت اليه بصدمه..من تهجمه عليها…
مهران نظر الى والده ونظر اليها ليقول لها بجديه سيبينا لوحدنا ياشوق..سرعان ماصعدت الى غرفتها هاربة من نظرات ذلك الرجل الحاده..
مهران : في ايه يابابا مراتي وخرجين مع بعض كفرت. يعني.

منصور بغضب : لا مش غلط لكن الغلط ان حضرتك قافل الزفت بتاعك..ومش داري احنا ايه اللي بيحصلنا اختك لسه مع الز*فت غيث..ومرات عمك وابنها ماتووا وكل ده وانت ناسي ان ليك اهل مشفتش حد اناني زيك..
مهران بصدمه ايه مرات عمي وعمر. كان هذا الخبر صدمه بالنسبه له عمر ذلك الطفل اىصغير لطالما احبه مهران واهتم به..
ليقول بتأثر ازاي واي اللي حصل . وجي جي كويسه..

منصور : هو انت لسه جاي تسأل امشي شوف الدنيا بايظه ازاي وحاول تعمل اي حاجه ..
جيجي مرميه بالمستشفى وعامر يحاول يطلعها من اللي هي فيها.

واختك مش عارف التلم عليها من الك***** غيث وانت هنا ولا داري بينا عشان ايه ..عشان السنيوره بتاعتك ..يااخي لو كنت اعرف انك هتبقى كده زي ال*** بعد الجواز كنت اقلها جوزتك بنت ناس زينا..ومتعلمه مش الجاهله دي كانت شغاله عند مرات عمها تجي انت تنظفها وتعملها بني ادمه ليه ..عشان ايه..

: بابا قالها مهران بانفعال…ارجوك متغلطش ومتنساش انها مراتي…
منصور : بلا بابا بلا زفت بالليل هتكون بالقصر عندي والا تنسى ان ليك اب. ليغادر ويترك الاخر بصدمته لاول مره يحدث والده هكذا ... رفع نظره ليجد شوق تنظر اليهم بدموع وووو
يتبع….
دميتي الجميلة 31
انقذها من بين يديه تلك المكالمة التي اخبرته بشيء جعل الابتسامه ترتسم على شفتيه..

اما هي مغمضة عينيها تنتظر ان تتلقى اولى ض*رباته من حزامه تضع يدها الصغيره محاول حمايه نفسها وشهقاتها تعلوو…
لكنها صدمت به يمسك ذراعها ويرفعها اليه فتحت عينيها بخوف وتردد لترى تلك الابتسامه الشيطانيه على وجهه..
حسن ابعد شعرها عن وجهها واعاد ترتيبه بهدوء اصابها بقشعريرة ليردد :راجعلك…ياجنتي و اعاد ترتيب ثيابه مرددا بهدوء ارعبها راجعي نفسك…كويس عشان هتتعقبي على كل غلط غلطتيه من اول ماسافرت ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق