متدورش عليا عشان مش هتعرف تلاقيني بس متنساش اني هرجع وهرجع دنيا تانيه غير اللي عرفتها وكسرتي قلبي مش هنساها ابدا وهكسرك زي مكسرتني…وهوجعك زي موجعتني.
عشان دنيا القديمه ماتت خلاص ))الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
كان هذا محتوى رسالة دنيا لعامر جلس على سريرها بضعف اغمض عينيه بغصه وهو يستلقي على سريرها..
مرددا بخفوت واختناق غبيه..هتفضلي طول عمرك غبيه..انا عملت كل ده عشانك ..
***************
دفعته بكلتا يديها بعنف ..ابتعد عنها لكي لايزيد الطين بله..
نوره عبد الرحمن
رمقها بنظره ليراها تنهار باكيه..
اغمض عينيه باختناق ..لما دائما المشاكل بينهما تتزايد..لما..
غادر الشقه وتركها بحالة انهيار تردد على مسمعيه انا بكرك يامهران بكرهك….
*************
تتشبث بثيابه وهو يحيطها بذراعه محاولا تهدئتها وهي تراقب والدتها من خلف العازل الزجاجي..
رفعت نظرها اليه بدموع وطفوله لتردد بشهقات : ماما هتبقى كويسه مش كده..
مسح دموعها بحنان لم يعهده هو نفسه ليردد بصوت دافئ : هي اساسا بقت كويسه لكن لازم ترتاح وقت اطول..
سألت بعبوس انت بتقول كده عشان تطمني بس..
حرك يده على خدها بنعومه انت مسمعتيش الدكتور قال ايه..
نوره عبد الرحمن
هزت رأسها بايجاب..
حسن يبقى متفكريش باي حاجه تاني ويلااا عشان نروح عشان اليوم كان طويل اووي والوقت اتاخر..
بس انا عاوزه افضل جمبها..
مينفعش مش هتفضلي بالممر كده..وهي اصلا مش حاسه بحاجه..
بس..نوره عبد الرحمن
بس ايه انتي عايزاها لما تفوق تشوف وشك الجميل ده تعبان وهتزعل اوووي عشان مخدتش بالللي منك..
نظرت اليه بتمعن واستغراب لما اصبح بهذا اللطف ام هو لطيف منذ البدايه ولم تلاحظ ذلك..
ابتسم بحنو وهو يخرجها من احضانه وياخذ بيدها ليقول بهدوء يللاا..ليقترب منها هامسا بانفاس ساخنه بلاش تبصيلي كده عشان هتحبيني نوره عبد الرحمن
اشتعلت وجنتيها خجلا ليجذبها من يديها وياخذها معه
*****************
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.