دميتي الجميلة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

منصور : انا قولت اللي عندي تسافر دلوقتي وتروحلها عايزك ترجع معاهم وتقنعها بالجواز …
مهران : اقنع مين انت اي اللي حصلك..جي جي ..جي جي يابابا..
منصور ايوووا جيجي مش هي احق باهتمامك وخوفك ده .مش بنت عمك وبقت يتيمه ولوحدها بالدنيا دي
مهران باعتراض : بابا..
منصور بانفعال : بلا بابا بلا بتاع تسافر النهارده وترجع نعمل الخطوبه وشهرين نكتب الكتابه والفرح والا يامهران اعتبرني ميت..
مهران :
منصور…
**********

عاد حسن الى شقته ولم يجدها دخل غرفته ولم تمن بالغرفه..اتجه الى الحمام ليجدها تغلق على نفسها الباب ابتسم بسخريه جنى..افتحى الباب..
جنى …..
هتفتحي الباب والا اكسره..
خرج صوتها الخاىف المرتعش هخرج بس اوعدني الاول متعمليش حاجه ولا تضر*بني عشان انا مغلطتش…..
حسن بتذمر : افتحي الاول وهنتلكم..
جنى بعناد لاول مره : مش هفتح لحد ماتوعدني..
ارتسمت ابتسامه بسيطه على جانب شفتيه..طيب افتحى خلاص..
جنى بطفوله :. لا مش كده قول اوعدك مش هضر*بك ياجنى لو خرجتي..

حسن بغضب مصطنع : لا انتي هتتشرطي كمان..
جني برجاء :. والنبي والنبي والله هفتح لو وعدتني..
حسن : ماشي ماشي افتحي ياجنى مش هض*ربك..
فتحت الباب بتردد وما ان خرجت حنى صدمت بي….
يتبع…
دميتي الجميلة 33
كانت بين يديه يقبلها بعنف تحاول ابعاده بحرج دون جدوى حتى خرجت منها شهقت بألم عندما عنفها وقام بعضها..
لم يدع لها مجال للاعتراض استدار بها ويداه تتجولان على منحنياتها وقد طبع علامات ملكتيه عليها..

دفعها بخفه على السرير وقبل ان تتكلم اعتلاها مستمرا بما يفعله..والاخرى اغمضت عينيها باستسلام ..ليبدأ هاتفه بالرنين لكنه لم يكترث كان مغيبا ..
لكن ذلك الهاتف لم يتوقف ابتعد عنها بتذمر مرددا بغضب مين ال**** اللي بيتصل دلوقتي..
ما ان اجاب حتى اتسعت ابتسامته على شفتيه القى نظرة سريعه عليها..
ليجدها تغطي وجهها بالملأة بخجل لاتستطيع النظر اليه..
انها مكالمته ليبعد عنها الملأة
حسن : بتعملي ايه..
جنى بخجل : انا انا

قبل جانب شفتيها مرددا بود اجهزي بكرى هيعملوو العمليه لمامتك..
نست خجلها لتنظر اليه بحماس : بجد والله..
حسن بضحكه :والله
جنى : الحمد لله يارب الحمد لله..لتنظر اليه بامتنان انا متشكره..متشكره على كل حاجه مش عارفه اقولك ايه..
حسن : انتي بس فكريني احنا كنت بنعمل ايه.
كست وجنتيها حمرة وردت بتلعثم وخجل ..هو حضرتك مش جعان هحضرلك الاكل وفرت هاربة منه..

لينظر الى اثرها بحيره : انتي لازم تبقى مراتي رسمي ياجنى عشان اعرف اتصرف مع ال**** اهلك..
عدل ثيابه وشعره وتبعها ليجدها تعد الطعام تحرك يديها على تلك العلامات التي طبعها ..
ليبتسم بخبث واقترب منها واحاط خصرها من الخلف طابعا قبلة على عنقها مرددا : متقلقيش يومين بالكتتير وهتختفي..
خرج صوتها الهادئ وهي ترمقه بنظرات طفوليه : حسن بيه
حسن وهو يدفـ,ـن وجهها بعنقها متمتا : همممم

جنى : انا معملتش حاجه غلط والله..كنت فاكرك انت عشان كده فتحت الباب بسرعه وانا كنت خايفه لوحدي..
حسن ابعد شعرها الى كتفها الايمن مرددا بخفووت : عارف مفيش داعي تبرري اي حاجه لكن قال كلمته وهو يضغط على خصرها لتصرخ متألمة
: مكنش ينفع تخرجي بالبيجامه وكمان شعرك باين..
استدارت اليه تنظر اليه بضيق : مهو انا معرفتش اعمل ايه كنت خايفه ومحستش انا بعمل ايه..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق