زواج شرطه الطلا.ق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لكن ابتعد عنها وقال "كنت عايز اقولك انى لازم ارجع
الشغل من بكره شريكى عبد الرحمن اتصل بيا وقال
لازم يشوفنى ضرورى "
هزت رأسها بالإيجاب فانسحب من المطبخ فوضعت
يدها تحت الماء بسرعه تغسل الدماء وهى تقاوم
الصراخ بأعلى صوت من الالم
......
فى صباح اليوم التالى
جاءه صوت عبد الرحمن الجهور وهو يصرخ
عليه ويقول "مفيش حل تانى"
فقال مصطفى بغضب "لا اكيد فى انت
عايزنى أودى مراتى فى دهيه "

عبد الرحمن"لا طبعا كلها فتره مؤقته
وتسديد القرض ومحدش هيعرف بحاجه حتى هى "
مصطفى"افرض ما قدرناش تسدد القرض زيه زى اللى قبله"
عبد الرحمن "ششش وطـ,ـى صوتك انت عايز تدوينا فى دهيه "
مصطفى"لا بس مش هنفضل هربانين من
القروض على طول اكيد فى حد من الناس
اللى نصبنا عليهم واخدنا القروض باسمهم
هيكشفونا ونتمسك وانا مش عايز اجرح
جهاد ومش عايزها تعرف حقيقتى
وكمان مش عايز ادخلها فى لعبتنا دى"
عبد الرحمن"انا شريكك ولازم تفهم

انك هتنقذ اللى بقوله انا عرفت أن مراتك
مش متعلمه
يعنى سهل تضحك عليها وتمضيها على ورق القرض "
مصطفى"بس انا مش فاهم ليه نعمل كده"
عبد الرحمن"علشان واحد من اللى احنا نصبنا
عليهم طلع من البوليس وهو لحد دلوقت ما
يعرفش أننا نصابين فلازم نرجعله فلوسه
قبل ما نروح فى دهيه ويشم خبر عننا وما
تنساش انك أخدت الفلوس دى علشان
تصرفها على فرحك"
مصطفى"ماشى بس ضمانات البنك اللى
هيطلبها علشان يوافق على القرض"

عبد الرحمن"دى عندى انا يا معلم"
أبتسم بحزن واغمض عيونه وهو
يقول"سامحينى يا جهاد ..."
صعد صابر الى طائرته المتوجهه إلى مدينه دبى حيث
يعمل وهو يشعر بشعور غريب للغايه كما لو ان شئ
سئ سوف يحدث
شعر ببعض الوخزات تنتاب قلبه
وهو يحاول ان ينسى أنه أحبها يوما ما لأنها أصبحت
ملكا لشخص آخر لا يستطيع أن يحب زوجه صديقه
لقد كان يراها فى كل مكان وهو ملازم لصديقه
الذى يشاركه فى كل شى

ومستعد أن يضحى بالغالى والنفيس لأجله
حاول ان يطمئن نفسه ويكون فى أحسن حالاته وهو
يفكر أنه مستقر فى حياته بعيدا عن كل شئ ولم
يعود سيبتعد قدر الإمكان حتى ينساها ويسيطر على
شعوره بالغيرة من صديقه لأن هذا ليس طبيعيا
انها زوجته
وفى نفس التوقيت عاد مصطفى مثقل القلب يفكر
فى طريقه ما لجعلها توقع الأوراق المطلوبه لاتمام
القرض
بعد تناولهم العشاء وضع الأوراق بجانبه ونادى عليها
جاءت بسرعه وهى تمسح يدها بالمنشفه
جهاد"نعم "

مصطفى "تعالى اقعدى جنبى"
جلست بهدوء إلى جواره فكر ان استفزازها أنسب
طريقه للحصول على التوقيع دون ان تعرف شئ
مصطفى"جهاد انتى تعرفى تكتبى اسمى" قطبت
جبينها بغضب من طريقته وقالت "هو انت فاكرنى
جاهله للدرجه دى صحيح انا ما كملتش تعليم غير لحد
رابعه ابتدائي بس بعرف اكتب"
شعر بكم الاهانه التى تسبب به لها ورغم تألمه من
أجلها لكنه ضغط على نفسه وقال "اثبتى "
أشار إلى الأوراق بجانبه وقال" اكتبى اسمك هنا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق