الباقى من الأيام قليل جدا وتجد نفسها داخل
مدرستها هى وورقه أمام أنها فقط
رن هاتفها معلنا عن أحد اتصالات عمرو التى لا تنتهى
عمرو"ازيك يا راويه"
راويه "دى المره التالته اللى اتصلت فيها فى نفس
الساعه ".
عمروبعصبيه "وايه يضايقك فى كده هى دى فتره
الخطوبه الناس المخطوبين بيتعرفوا على بعض "
راويه"ماشى ما تزعلش قوى كده انا بهزر معاك بس
لانك كل ما تتصل تقول نفس الكلام "
عمرو"خلاص ايه رأيك اقولك بحبك "
ابتسمت راويه بخجل لكنها لم تجيبه
فقال"ايه مش هتقولى وانا كمان"
راويه"وانا كمان ايه دا احنا لسه مخطوبين من شهرين
"
عمرو"بس حبى ليكى مش محتاج ايام ولا شهور ولا
سنين هى دقائق بس وسحر عيونك خطف قلبى"
للمره الثانيه لم تجبه لكنه تكمل غزله عبر الهاتف
لدقائق طويله ..
وهى لم تلاحظ أن الوقت يفوت والدراسه تتدهور
الفنيه بعد الفنيه
الفصل التاسع
....
أعطني حريتى أطلق يديا ..إننى أعطيت ما استبقيت شيئا
آه من قيدك أدمى معصمى لم ابقيه وما ابقى عليا
ما احتفاظى بعهود لم تصنها وإلام الهجر؟والدنيا لديا
كانت جهاد تقف خارج غرفتها تفكر فى مصير مجهول لا تعرف هل حالتها سوف تتحسن يوما
هل ستحصل على شى تريد وبرغبتها الكامله
يوما ما
ها هى تتنقل من زوج لزوج وقد عرفت أن صابر وافق على الزواج منها ولكنها بدلا من أن تكون زوجته ليوم واحد مضطره ان تسافر معه اربعة اشهر وهل سوف تتحمل كل هذا الوقت
دخلت نعمه إلى غرفه ابنتها ولكنها لم تجدها
خرجت إلى الغرفه وجدتها تتأمل فى لون السماء عند الغروب
قد لا تتمكن من أن تكون صافيه هكذا مجددا
نعمه "يلا يا حبيبتى علشان تجهزى صابر هيوصل فى اى لحظه"
ظهرت ضحكت استهزاء على شفتيها وقالت لوالدتها بغضب"انتى مش ملاحظه ان دورك فى المسرحيه الكوميدية دى هو انك مره تيجى تقولى مصطفى على وصول
ودلوقتي صابر على وصول
انا مش عارفه هتبيعونى لكام واحد بعد كده
انتى اكيد عارفه وحافظه السيناريو كويس
علشان كده قولى لو ليكى دور تانى مثلا"
نعمه"انتى عارفه انتى بتكلمى مين دلوقتى"
جهاد"طبعا انا بكلم واحده غريبه عنى انا ما اعرفهاش "
نعمه"بس الغريبه دى عملتلك ايه علشان تجرحيها كده"
جهاد"وانا عملت ايه علشان كل ده ...استاهل العذاب ده كله !'
نعمه"لا طبعا حبيبتى"
جهاد"بلاش كلام كتير خلينا نشوف مصيرى "
خرجت وهى تلبس أحد الفساتين السوداء لقد أصبحت تحب هكذا ألوان مؤخرا
واعتقدت ان ثياب العرس يجب ان تكون سوداء بدورها لأن الزواج فى نظرها أصبح فرح متجسد فى صوره حزن والاحتمال الثانى هو الأقرب وهو ان يكون هو الحزن نفسه يحاول ان يحتال عليها فى شكل متجسد فى صورة فرحة تنتظرها كل فتاه
كان صابر يجلس بتوتر لا يجروء على رفع نظره إليها
فهو متأكد أنه الآن فى نظرها شخص سيئ
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.