زواج شرطه الطلا.ق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

من أنكم تدفعوا الفلوس وتتطلع ..ممكن ما يوافقش
انها تطلع وممكن كمان تتدفعوا الفلوس وتتسجن كل
حاجه ممكنه دلوقتى ..انابقولك كده علشان شايفكم
ناس طيبين ولازم أساعدكم بس هو ده اللى أقدر
عليه لو جبتوا الفلوس دلوقتى أقدر اعملكم محضر
الصلح من غير مشاكل"
..........
فى المطعم فى دبى
دخل صابر إلى المطعم وهو ينظر بتمعن فى وجوه
الحاضرين يحاول التعرف على عبد الرحمن
لكن قد سبقه عبد الرحمن وقد عرفه من صوره قد

كانت مع مصطفى فى محفظته
عندما وقف ونظر اتجاه صابر تقدم صابر إليه وسأله
"حضرتك عبد الرحمن"
مد إليه يده ليصافحه فبادله صابر السلام وقد قال له
عبد الرحمن "أيوه مبسوط بمعرفتك"
صابر "وانا كمان بس مصطفى فين انت قولت أنه.."
مصطفى"اهدأ بس مصطفى معايا وهو كويس هو فى
الحمام وزمانه جاى "
صابر "هنا ازاى فى دبى وهو لسه متجوز مكملش
شهر وليه ما كلمنيش وقالى كل حاجه"

عبد الرحمن "انا هقولك. .بصراحه حصل معانا شويه
مشاكل فى الشغل اضطرنا ان احنا نهرب من مصر"
صابر باندهاش"تهربوا. .ليه "
عبد الرحمن"احنا اتنصب علينا فى الشغل وكل شغلنا
راح كنا محتاجين شويه فلوس
علشان كده اخدنا قرض من البنك وما كنش ينفع
القرض يكون باسم مصطفى ولا بأسمى
علشان كده.."
صابر"أمال اخدتوه باسم مين"
عبد الرحمن"باسم مراته"
صابر"ايه. .أنت متاكد"
عبد الرحمن "أيوه وكمان احنا ما قدرناش نسدد
القرض ومراته اتحبست"

صابر"انت بتقول ايه انت اتجننت حصل أمتى كل ده"
عبد الرحمن"امبارح "
صابر"انت كداب مصطفى ما يعملش كده هو صاحبى
وانا عارفه اكتر منك وهو بيحب جهاد ومستحيل يعمل
كده"
عبد الرحمن"صدقنى هو ده اللى حصل واحنا طالبين
مساعدتك لينا وادى مصطفى جه تقدر تتأكد منه"
احتضن صابر مصطفى بقوه ما ان وقف أمام طاولتهم
وقال بغضب"شايف البنى آدم ده بيقول عليك ايه على
فكره هزارك ده بايخ قوى انت عارف انى مستحيل

اصدق انك تعمل كده فى جهاد صح انت بتحبها"
ادمعت عيناه وهو ينظر إلى صديقه الذى يتحدث بنبره
غريبه متوسله لم يفهمها
وكأنه يواسي نفسه هو ويقنعها ان مصطفى لن يفعل
هذا لحبيبته لكنه بالفعل كان يحاول إقناع نفسه هو
ان جهاد بخير هى ليست حبيسة بل حره طليقه
ومصطفى يمزح معه فقط
لا يستطيع أن يتصور انها الآن بإحدى الزنزانات تتعذب
وحدها
لقد شعر ان هناك شئ سيئ يحدث لكنه لم يتصور أن

تصل الأمور إلى هذا الحد
لكن دموع مصطفى أكدت له الخبروايقن انها الآن
تتعذب وحدها ولا تجد من يساعدها
....أمسك صابر بهاتفه الذى وضعه على الطاوله
والتفت مغادرا وهو يقول لمصطفى"مش عايز أعرفك
تانى"
وفى لمح البصر غادر المكان
جلس مصطفى امام عبد الرحمن بيأس وقال"يا ريتنى
ما سمعت كلامك ادينى خسرت صاحبى لا وكمان
كذبنا عليه وقولنا ان احنا اتنصب علينا هيعمل ايه بقا
لما يعرف أننا نصابين"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق