زواج شرطه الطلا.ق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ورمى لى على السرير وقال"يلا بسرعه أجهزة
شنطك. ."
فقلت"ليه يا بابا "
قال"علشان تسافرى حالا والنهارده قبل بكره لجوزك
معنديش بنات تقعد كده فى بيت ابوها"
فقلت بتوسل على أمل ان انجح هذه المره فقط فى
استعطافه"بس انا مش عايزه أسافر انا عايزه خلاص هو بعت ورقه الطلاق وفاضل شهرين وأخلص منه "
فقال بغضب"انتى تخرسى خالص هو انا صارف عليكى
،فلوس قد كده أكل وشرب ولما تتعبى احسبى ده

،بس شوفى يطلع كام وانتى عندك كام سنه دلوقتى
جبتيلى ايه انتى "
فقلت باستغراب"مصاريف هو ده اللى انا استاهله
بتعاملنى زى الحيوانات يا بابا! بتحسب انت صرفت
كام وكسبت كام"
فقال:"على الأقل الحيوان بنكسب من وراه وانتى
عايزه تفضلي قاعده كده وخلاص"
ابتسمت بسخريه والدموع تطفر من عيناى! ولكنى
تماسكت وتوسعت ابتسامتى قائله"وانا ما يرضنيش
انك تخسر كل المصاريف دى ...انا موافقه على كل
حاجه

بس لازم تعرف، ان بمجرد ما انا أطلع من البيت ده،
انا مش هرجع تانى غير ميته ...
ومن ساعه ما أخرج.. لا من ساعه ما أخرج ليه من
دلوقتى حضرتك مش ابويا ولا اعرفك حتى كلمه بابا
مش هتسمعها منى تانى "
وحتى هذا لم يعير رأيه فى شئ
حضرت اغراضى وحقائبى استعدادا للسفر
نعم فقد أدركت أن المقاومه لن تفيد خاصه
وقد أصبحت مسئوليه الأب اتجاه ابنته دين

يريد منها ان تسده وانا قررت ان اسده
واحصل على حريتى منه ومن هذا البيت
وبعدها ساحصل على حريتى من مصطفى انا واثقه
بالله وواثقه ان لكل شئ نهايه وكما الحزن و
السعاده لهما نهايه للظلم أيضا نهايه
لكن القدر كان له رأى آخر عندما ذهبنا إلى المطار
منعنا من السفر
لأنه لا يوجد لى كفيل بدبى
حاول ابى ان يقنعهم بأن زوجى هناك لكنه لم يجرؤ أن
يخبرهم من يكون لأنه مطلوب القبض عليه

لذلك رحلتنا بصمت عندما اتصل مصطفى كى يعرف
ماذا حدث وأخبره ابى بكل شى وانا كالعادة ارفض
الحديث معه تمنيت الا يجد حل ابدا لكن ابى اخبره
بحل ما أعتقد أنه صعب على اى رجل يحب زوجته
ويغار عليها
أخبره بأن لديه حلا نعم لا تستغربوا هذا الأب لديه
أفكار شيطانيه كثيرا
أخبره ان أتزوج من شخصا ما محللا ويجب
أن يكون هذا الشخص يسكن بدبى
فاسافر معه وهناك يطلقنى الزوج الثانى واتزوج
مصطفى مجددا

ولكن هل يقبل مصطفى هذا الشئ
لا أعتقد سيفضل ان ابقى بعيده عنه لكنه لن
يجعل رجل آخر يلمسنى أليس كذلك
ام لديكم رأى آخر!
الفصل الثامن ...حصريا بعنوان
أفكار تملكيه
......
عندما استمعت إلى طلب مصطفى بعد ان أتى إلى ..
بينما كنت اعمل ليلا نهارا حتى أخرج أفكار غريبه من
رأسى
حتى أنسى حبى لها
يالا القدر وما يفعله بى
ذلك اليوم وصل مصطفى إلى مقر العمل حيث اعمل
وطلب منى ان نتحدث بهدوء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق