كل تلك السعاده كان يشوبها حزنا وأحد
وهو ان عمى جابر لم يحضر اى شئ لم يحضر الاتفاق
قبل الخطبه
حتى أنه لم ياتى ليتظاهر بالسعاده كباقى الأقرباء
والأصدقاء .
لكنى اكتشفت بعد ذلك ان هذا أفضل شئ على
الإطلاق
وهو عندما لا تكون راضيا عن شئ لا تشارك فيه ابدا
، ولا ترفع صوتك عاليا لتخبر من يفعل هذا الشئ أنه
خاطئ بل أخبره رأيك بصراحه وانصحه ولا تجامله ابدا
أمام الناس إذا فعلت ذلك فأنت بالفعل محبا حقيقيا
وقريب مخلص له .
؛وهذا ما فعله عمى أظهر رأيه وعندما لم يستمع له
أحد انسحب بهدوء لكنه لم يشارك فى ارتكاب الخطأ
ذلك فأنت بالفعل محبا حقيقيا وقريب مخلص له
وهذا ما فعله عمى أظهر رأيه وعندما لم يستمع له
أحد، انسحب بهدوء لكنه لم يشارك فى ارتكاب الخطأ
نعم فأنا فيما بعد اكتشفت أنه لا يريد سوى مصلحتى
خاصه بعدما حدث مع ابنته بعد زواجها أيضا فى سن
صغير ...
أعتقد أنه هكذا قد اطمئن عليها مع زوجها
وأعطاه أغلى ما يملك لكن للأسف لم يكن يستحق كل
هذه الثقه
مع اول مشكله تقابلها لأنها ما زالت صغيره لا تعرف
كيف تدير أمور البيت
قام زوجها بالانفصال عنها
وها هى تسكن فى بيت أبيها لا مطلقه تمتلك الحق
فى الزواج مره اخرى
ولا هى الفتاه المتعلمة. التى تعمل بجهد كى تبنى
حياه مستقله لتتخلص من حكم زوجها
؛..لهذا عمى لا يريد من والدى ان يقع فى نفس خطأه
انتهت الحفل على خير ومن اجمل اللحظات التى
أتذكرها
عندما جلست بجانب عمرو ليلبسنى خاتم الخطبه
وبينما الجميع كان مشغولابالتصفيق والهمهمات
المسموعه
همس عمرو باذنى وقال "بحبك"
ابتسمت بسعاده لا أعرف إذا كان ما أعيشه هو حب
مراهقة او حب حقيقى
لكنه الآن أصبح واقع حياتى ويجب أن اعتادها وتكون
مصدر سعاده لا تختفى ابدا...!
..................
لا أدرى ما الحقيقه وما الكذب .
هل اصدق احساسى ام ما يقوله لى ابى الآن!
هل لهذه الدرجه لا يثق بى ،
أنه يبيعنى مره اخرى ؛لهذا مصطفى
ما ان مر شهر واحد على خروجى من السجن حتى
اتصل لأبى وأخبره بكذبه جديده ولعبه جديده .
كنت اتناقش مع ابى وانا اعرف إننى انا هى الخاسره
فى النهايه لكن فكرت أنه لا ضرر من محاوله الإفلات
من القدر المؤكد .
أخذ ابى يقنعنى بما قاله له مصطفى
ومما قاله اتضح كم هو بارع فى خلق الأعذار فما قاله
يجعل الدموع تبكى شفقه عليه وما فعله تجعل
الحيوانات تشمئز منه!
فقد قال لأبى أنه أخذ القرض باسمى وبدون علمى
كى ينقذ أعماله من الدمار، ويا للهول ما هى أعماله
التى يسمع عنها ابى للمره الأولى فعندما جاء
مصطفى كى بخطبنى لم يهتم ابى سوى بالمال.
والآن حان الوقت للتفكير بتمعن فى المشاكل القادمة .
أخبره أن عشرات من الأطفال الأبرياء سوف يتشردون
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.