زواج شرطه الطلا.ق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

واشار إلى مكان مخصص للتوقيع"
أخذت منه الأوراق بتحدى وأخذت القلم
الفصل الخامس من زواج شرطه طلاق
إنها بريئه جدا ومهما بلغ ظن السوء عندها بشاعه لن
تفكر أنه يخدعها ويستغل جهلها حتى ينقذ نفسه من
السجن المؤكد
لذلك أمسكت بالقلم وبكل عفوية كتبت اسمها على
الأوراق
لتسمعه يتنهد براحه
مصطفى"انا آسف حبيبتى"
جهاد"خلاص مش مشكـ,ـله"
وقفت بسرعه متجهه إلى المطبخ
مصطفى"رايحه فين"
جهاد"هنضف المطبخ"
جذبها من زراعها حتى وقعت على رجليه

مصطفى"بس ممكن يتأجل المطبخ شويه وتهتمى
بجوزك"
ابتسمت له بيـ,ـأس وهى تعـ,ـرف جيدا ما يحتاجه زوجها
منها...
....
كانت سماح تجلس بجوار راويه على سريرها وهى
تحاول اقناعها بالزواج بنفس الكلمات المعروفه لدى
الأمهات
"يا بنتى عمرو بيحبك وأمه طيبه وأهله طيبين
هيعاملوكى زى بنتهم "
راويه"بس يا ماما انا لسه صغيره على الجواز "
سماح "ومين قال انك هتتجوزى بكره احنا هنعمل
خطوبه الأول سنه ولا اتنين "
راويه"طيب ولازمتها ايه ما نستنا السنتين دول من

غير خطوبه ولا غيره"
سماح "هو علشان بيحبك عايز يربطك بيه من دلوقتى
فهمتى مافيهاش حاجه لما تبقى مخطوبه "
راويه "بس ده مش متعلم يا ماما "
سماح"بس بيشتغل شغلانه مضمونه وكمان عنده محل
ملابس كبير ما انتى عارفه"
راويه"بس انا عايزه اتعلم"
احتضنتها برفق وقالت "يا بنتى يا حبيبتى انتى عارفه
ان كل بنت آخرها الجواز هتتعلمى وتقعدى فى البيت
يبقى لازمتها ايه جربى بس فتره كده معجبكيش
نفركش كل حاجه"
راويه "سيبينى افكر"
سماح"ماشى .."

....
جلس صابر فى شقته بد لى شارد الذهن يفكر فى
أيام قضاها يراقبها مع صديقه دون أن يعرف ان
صديقه يفعل المثل ولكنها لم تكن تراه هل كانت
تشعر بصديقه ام انها لم تفكر فى يوم من الأيام ان
يكونا هذان الشبان يحبان نفس الفتاه
فكر بهدوء هل هى سعيده الآن
نظراتها فى يوم زفافها وتعبيرات وجهها كانت جامده
كليا ولم تبتسم حتى
هل يتصل بصديقه بحجه السؤال عن احوالهما

لا هكذا سيخون صديقه وهو يفكر بزوجته الأفضل ان
يبتعد بتفكيره بقلبه عنهما
أمسك هاتفه بغضب واتصل بمديره بالعمل أمين هو
ليس فقط مديره بل أكثر من صديق أيضا
صابر"السلام عليكم"
أمين "عليكم السلام "
صابر"أمين كنت عايز دوريه شغل بالليل"
امين"هتشتغل نهار وليل وهترتاح امتى"
صابر"مش مهم ارتاح المهم ما افكرش فيها"
امين"هى مين دى"
صابر"مش مهم هتشغلنى ولالا"
امين"خلاص ماشى ممكن تبدأ من دلوقت لو عايز"
صابر"كويس خالص"

كانت الأيام تمر تباعا وبسرعه لم يشعر بها مصطفى
انتهت المده المسموح بها لتسديد القرض ولا يعرف
ماذا يفعل قد تدخل زوجته السجن قريبا جدا وها هو
يحتضنها ببرود كما لم يكن هو السبب
وهو يفكر بعمق كى يجد اى طريقه لانقاذها
إنقاذها وهل هذه كلمه تصلح الأفضل ان نقول يصلح
خطأه قبل أن تعرف كل شى ويخسرها فهو من
ألقى بها فى الهاوية
تململت جهاد فى نومها فلم تجده بجانبها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق