زواج شرطه الطلا.ق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انتى"
جهاد باستهزاء "انتى صح وانابقا مش طالبه منك انك
تدافعى عنى بس لازم تبعدي عنى وما تلعبيش دور
الأم الحنونة "
نعمه" انتى من من أمتى بتكلمينى كده يا جهاد"
جهاد"من دلوقت"
نعمه"ماشى يا بنتى ربنا يهديكى "
جهاد"امين"
خرجت نعمه من غرفه ابنتها وهى تحاول أن تتحكم
فى دموعها لكنها لم تستطع ورغما عنها انهمرت
الدموع من عينيها
عندها سألها رأفت عما حدث "ايه اللى حصل بتعيطى
ليه"
انتبهت نعمه على نظرات مصطفى المستفهمه فقالت

بسرعه وهى تمسح دموعها"مفيش حاجه بس جهاد
كانت وحشاني خالص علشان كده"
مصطفى"طيب ليه بتعيطى يا ماما ده بيتك وتقديرى
تشوفيها فى اى وقت"
هنا خرجت جهاد وهى تحمل هبه التى كانت تبكى
بشده لأن موعد عودتها إلى المنزل قد آن
وكذلك جهاد كانت تحتضنها وتبكى
خرج رأفت ونعمه ومعهم هبه الصغيره
وقد تغيرت تعابير وجه نعمه كثيرا عند العوده عنها
عندما كانت متشوقه للقاء ابنتها
رافت"انا متأكد انها قالتلك حاجه زعلتك "

نعمه"لا لا ابدا ده حتى قالتلى ان البيت وحشها
وأخواتها كمان"
رافت"على فكره انا أبوها وعارف بنتى كويس"
لم تتحكم نعمه بنفسها وتعالت شهقاتها وهى تخبره
:"انا خسرتها بنتى بقت بتكرهنى وكأن انا السبب فى
كل حاجه حصلت "
رافت"لا هى بس مش عارفه تحدد مشاعرها وبعد كام
يوم هتصالحك وهتيجى تبوس إيدك دى جهاد انتى
مش عارفها ولا ايه"
ظلت نعمه طوال الطريق شارده فى قوله"دى جهاد
انت مش عرفها ولا ايه"

ولأنها جهاد وهى تعرفها حق المعرفه تعرف أيضا انها
لا تنسى ابدا وكلما رأتها سوف يتجمع أمام أعينها كل
الظلم الذى تعرضت له منذ الطفوله وحرمانها من
التعليم بحجه العادات الباليه التى أصبحت مستنفذه
فى هذا المجتمع الحالى ولكن للأسف ما زال هناك
أناس هكذا ممن يفضلون زواج الفتيات على تعليمهن
لكنها قالت بصوت خافت"بكره تتعود زى انا ما تعودت"
.....
جلست جهاد على الأريكةوهى تشعر بالراحه نوعا ما

صحيح انها لم تتحدث إلى أمها او أبيها بهذه الطريقه
من قبل لكنها تشعر انها بحاجه إلى ذلك الآن كما لو
كان يجب ان تفعل ذلك من قبل
جاء مصطفى ليجلس بجانبها و يطوقها بذراعيه بلهفه
سعيد لانه يرى السعاده باديه على وجهها لأول مره
منذ زواجهما وقال"شكلك مبسوطة "
كما رأى السعاده لأول مره رأى أيضا رد سريع
وغليظ لأول مره"ايه ممنوع "
مصطفى بدهشه"مش قصدى بس انا بهزر معاكى ليه
بتكلمينى كده "

جهاد"اسفه انا رايحه أحضر العشا"
مصطفى "انا آسف يا جهاد مش قصدى انا اتمنى
أشوفك دائما مبسوطة "
جهاد"خلاص مش مشكله تحب تأكل ايه على العشا"
مصطفى "اى حاجه فيها بطاطس"
دخلت جهاد لتبدأ فى إعداد الطعام
وبينما كانت تقطع البطاطس شعرت به يقف خلفها
تماما يلتصق بها كالعاده اخمضت عينيها وضغطت
بشده على السـ,ـكين حتى نزفت يدها
لكنها لم تصرخ ولم تفعل شى وهو لم يشعر بالمها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق