زواج شرطه الطلا.ق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..فابتسم يصمت ثم قال"ها بتقولى حاجه"
جهاد وهى تجلس على الاريكه "لا ولا حاجه "
صابر بنفاذ صبر"ايه اده انتى لسه هتقعدى
يلا ساعدينى علشان ننزل "
نفست عن غضبها بأن قامت مندفعه بقوه
نحوه لتحمل الحقيبه لكنها تعثرت فى حقيبته الصغيره الموضوعة بجانب الحقيبه الكبيره
صرخت بفزع وهى تشعر انها ستهوى على الأرض
أغمضت عيناها بقوه وهى تتوقع ارتطام حاد بين رأسها و طرف المنضدة الحاد

لكنها بدلا من ذلك
شعرت لتيار كهربى يسرى بين خلايا جسدها
بفعل يد هى مصدر.هى مصدر التيار بالنسبه لها
لقد التفت يديه بسلاسة على خصرها وأمسك بيدها قبل أن تقع
فتحت عيناها البنيه بذعر
فرأت الخوف فى عينيه الغامقتين
كما لو كانت ستقع من الطابق السابع
لأول مره ترى خوف أحدهم عليها يجتمع فى عيناه

وهل الترجمه التى ترجمتها بلغه العيون صحيحه
ولماذا قد يخاف عليها هكذا
سرعان ما تحولت نظرات الخوف إلى أمان وحب فى عينيه
فهو أسعد رجل الآن فى العالم
الذى يراى عيونها عن قرب
ولم يكن يحلم فى يوم من الأيام ان تكون بهذا القرب منه....

الفصل الحادي عشر
فى مكان ما فى دبى كان مصطفى يجلس
وهو ينظر إلى السماء
ويتذكر كم كانت جهاد تحب تأمل السماء
البعيده خاصه عندما تكون صافيه
وعندما تذكر ما حدث وأنها الآن بين يدى رجل آخر
وبالرغم من أن الرجل الآخر هذا هو صديقه
المقرب هو مثل أخيه لكنه يغار عليها
جدا ولكنه بالنهايه يريد أن تكون له وحده
سيتحمل هذه الفتره
وبعدها لن يسمح لها بأن تبتعد مهما كانت
الأسباب

ولن يدع أحد يقف فى طريقه
لكنه لم يفكر ولو مره فى أن يعرف رأيها
فيه وفى الحياه معه التى كانت تعيشها
بالاجبار
ولكن ها هى الآن بين ذراعى رجل يفكر فى
اسعادها
بالرغم من أنه يفكر دائما أنه سياتى اليوم
الذى يتركها فيه كما تعود لصديقه
كان يود دائما ان يسألها هل كانت تنتبه له
فى الطفوله وهو يراقبها بجوار مصطفى
ام انها لم ترى سوى مصطفى
وعندما قالت هذه الكلمات أيضا أيقن انها

متعلقة بمصطفى وربما تحبه بعد كل ما
فعله بها لأنها قالت"على فكره كان ممكن انك
تتجوزنى وتطلقنى فى نفس اليوم
ما كنش فى داعى أننا نفضل سوا أربع شهور
"
ظهر الغضب جليا على وجهه وهو يغار من
فكره انها قد تكون اشتاقت لمصطفى
وتفكر به الآن وهى معه
فتجاهل سؤالها وقال "واضح انك مبسوطة
فى الوضع اللي احنا فيه ده"
انتبهت انها ما زالت تميل فى وقفتها وصابر
يمسك بخصرها يمنعها من الوقوع

فحاولت الاعتدال .أسند يده على ظهرها
وهو يمسح عليه برفق بعفوية تامه ولم ينتبه انها
تفكر أنه يحاول التقرب منها جسديا
اعدل وقفتها وقال" لا مش مهم تساعديني
انتى لو ساعدتني بالطريقة دي مش
هنلحق الطيارة خالص"
أبتسم ابتسامه صافيه خلفها غضب متفجر من تصرفاته. ...
حمل وأشار لها كل تخرج من باب
المنزل
أمسكت حقيبة اليد الصغيرة وخرجت أولا
بينما هو تناول هاتفه ومفاتيح المنزل وخرج
مغلقا الباب خلفه
.......
فى منزل جهاد بمصر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق