زواج شرطه الطلا.ق

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تروحي ضـ,ـرباه بالقلم هو راجل برده وما
يرضهاش على نفسه "
لم تعقب راويه بل اندثت فى حضن والدتها
تستكمل نوبه بكاءها والأم تمسح على
ظهرها بحنان بالغ
ليت الحب شئ مادى يستطيع المرء شرائه
بالمال
لو كان كذلك لما تعذب الشعراء فى كتابه
الشعر فى الغزل ولنا سمعنا عن قصص
الحب المستحيلة
او الاسطورية لما وجد دور للشرير وسط
ادوار الفيلم الرومانسى
الحب هو حب ولن تستطيع أن تطلق عليه

شيئا آخر مهما كانت عزيمتك واصرارك
الحب ينبع من القلب
ذلك المنبع الذى لا تستطيع ان تتحكم فيه كما
المصب لهذا النهر المسمى بالحب هو الحب
الأعمى
لا أحد يجبر احد ان يحبه ولا ان يهتم به
وهذا ما لم يفهمه مصطفى ابدا فى حياته
كل ما يعرفه هو أنه يحبها ويريدها له وهى
ماذا تريد
بالطبع تريده كما يريدها وهذا هو الواقع
لديه الواقع الذى يجب ان يتحقق حتى ولو

على حساب ان تصبح زوجه لآخر
لا يهم
الاختبارات دائما يمر بها العشاق لكنه سيصمد للنهايه
بينما فى كندا عندما وصل الزوجان الجديدان
حيث المكان المؤقت الذى سيقيمان به
كانت جهاد صامته كالعاده
حتى بعد ان استطاع صابر ان يضحكها ويسمع
صوتها طوال الرحله
على متن الطائره حيث تحدث معها فى
موضوعات مختلفه ومتباينه غايه التباين فى
تلك الساعات القليله التى قضي صابر فيها
أوقات سعيدة يتمنى أن تستمر للابد معها

لكنه يعرف ان هذا الوضع لن يستمر طويلا
لم يصمت إلا عندما أدرك بالفعل انها عجزت
عن مقاومة النوم أكثر من ذلك
فغفيت على كتفه
وبالرغم من أنه ينم ببنك طوال الليل بالامس
إلا أنه لم يستطع ان يفوت هكذا فرصه
بالنظر إليها وهى نائمه تبدو غايه فى البرأه
لكن عندما استيقظت عادت إلى الوضع الأول
كما كانت..
دخل ببطء خلفها وهو يراها تتفقد المكان
بعيون منبهره
.
فقال"تحبى اطلبلك ايه عشاء من بره "

جهاد"وليه تطلب من بره انا هطبخ هنا "
صا"لا الطبخ خليه بكره لأن مفيش حاجه هنا
ممكن انك تطبخيها بكره إن شاء الله هنزل
اجيب شويه حاجات"
جهاد"براحتك ..بس كان ممكن تطلب برده
شويه خضار وانا هتصرف"
صابر"خلاص ماشى ولا تزعلى"
أمسك بهاتفه وضغط على بضع أرقام بحذر
ليجيب عليه أحد الأشخاص
لقد وجدته يتحدث بلغه غريبه عليها لا تفهم
ماذا يقول وودت لو انها تعرف كيف تتحدث
بأكثر من لغه مثله"

انهى صابر مكالمته الهاتفية ووجدها تنظر له
نظرات غريبه بأول مره يرى أحد يتفحصه
هكذا ويتمعن فيه....
لم تمر سوى بضع دقائق قليله حتى وصل
أحدهم على باب المنزل
فارتدت بسرعه الى الخلف
لكنه قال"ما تخافيش ده "بيبياع
ذهب لكى يفتح الباب
فتح صابر الباب وهو يأخذ الطلبات من شاب
صغير
أخذ منه عده أكياس ثم أخرج بعض المال
يعطيه المال
أغلق الباب مره
اخرى وقال "يلا ابدئى تحضير العشا كله

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق