اغـ,ـتيال

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فركت ملاك عينيها وهي تنظر حولها بستغراب بسبب سيارات الاسعاف وسياره الشرطه والتي يقف حولها عددا من رجال الشرطه اخذين وضع الاستعداد .
نزلت من السياره وهي تنظر حولها بتوتر فلمحت حمزه وهو يدخل الي الفيلا فنادت عليه قائله :
- حمزة ..
التفتت حمزه اليها قائلا بضيق : خير ...
تجاهلت نبرته التي تكلم بها و ردت بتساؤل : هو في ايه ؟
اجابها ببرود : للأسف حصل اغـ,ـتيال لعمك ومراته .
صرخت بوجهه : بتقول ايه ؟

لم يرد عليها وتركها وذهب ،، فأسرعت هي ايضا بخطواتها الي الداخل وقلبها ينبض بعنــ . ــف .
ابعد رجال الشرطه مالك عن تامر الذي اصبح وجهه مليئ بالدماء والكدمات بسبب ضــ . ـرب مالك له .
ابتعد مالك عنه وهو يتنفس بسرعه وقال بغضــ . ــب :
- انا كان ممكن اق. تلك مكانك دلوقتي بس البلد فيها قانون وانا بحب اطبق القانون .
التفت مالك الي رجال الشرطه وهتف بأمر :
- خدوه .

كبلت رجال الشرطه يد تامر واخذته الي سيارة الشرطه بينما ركض مالك اتجاه ريماس الفاقده الوعي وربت علي وجهها برقه هامسا بألم :
- ريماس ..ريماس فوقي .
رمشت بعينيها للحظات ثم فتحت عينيها ونظرت حولها بخوف وهي تضع يدها علي جرحها بألم :
- آه راسي بتوجعني اوي .
هدأها مالك قائلا بحنان :
- متقلقيش دا جرح بسيط ..
رغم الخوف الذي يتأكله من الداخل الا انه حاول ان يطمنها انه لا يوجد ما يدعو للقلق .

صرخت ريماس بقوه عندما تذكرت والدها و والدتها المضرجين في دمائهم :
- ماما ... بابا ..

انطلقت تركض الي الاسفل وخلفها مالك يهتف بإسمها ، وعندما وصلت الي الاسفل وجدت رجال الاسعاف يحملون والدها و والدتها الي سيارت الاسعاف ومرام منهاره في البكاء وملاك في حاله يرثي لها وخالد الذي كان يمسك يد والدها وهو يبكي كطفل صغير سيفقد والده للمره الثانيه ، لم تتحمل رؤية كل هذا ومع شعورها بألم في رأسها يذداد وقعت فاقده للوعي .....

في المستشفي ......
خرج انس من غرفة العمليات و وجهه كان متعرق وهو ينهج بقوه كأنه كان في سباق ، وعندما ابصره خالد ركض اليه وخلفه كلا من ملاك ومرام ، هتف خالد بخوف :
- عمي عامل ايه يا انس ؟
انس بعمليه :
- عمك جلال حالته صعبه جدا ،قلبه وقف في العمليات دا غير انه واخد رصاصه في كتفه ورصاصه جنب قلبه بالظبط والتالته كانت في بطنه ، وهو حاليا لسه في العمليات ادعيله وان شاء الله ربنا يقومه بالسلامه .

شتم خالد بصوت عالي :
- يا ولاد ### والله ما هرحمكم .
تقدمت مرام وهي ترتعش وتشهق قائله ببكاء حار يقطع نياط قلب من ينظر اليها :
- مامي عامله ايه يا ابيه انس .
تنهد انس بألم وهي ينظر اليها نظرات ذائغه قائلا بتوتر :
- البقاء لله ..
القي قمبلته تلك ودلف الي غرفه العمليات مره اخري .

وقعت مرام علي الارض وهي تصرخ بألم وملاك تحاوطها وهي تبكي بصمت ،اما عن خالد فكان يضغط علي قبـ . ــضه يده بقوه وهو يقاوم الم قلبه وكان يتوعد لمن فعل هذا .
في منزل صغير في حي بسيط كان تجلس بسمه علي فراشها وهي تحاول الاتصال بـ مرام التي لا تجيب علي هاتفها ، فدخلت عليها والدتها ساميه قائله بحنان :
- منمتيش ليه يا بوسي ..
زفرت بسمه بضيق وردت قائله :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق