دلفت الي الداخل بحذر شديد من شدة خوفها وعندما دلفت الي الداخل اسرعت الي جهاز اللاب توب وانتزعت الفلاشه منه بسرعه و وضعتها في جيب بنطالها واثناء ذلك اغلق الباب بقوه فالتفتت خلفها بذعر ، فوجدته ينظر لها بخـ . بث وهو يهتف :
- جيتي لقضاكي يا ريماس
الفصل الثاني ..
تحركت ريماس من مكانها الي الغرفه الخاصه بها في الطابق الثالث عندما تذكرت اللاب توب والفلاشه ولكن هذه المره كان معها سـ . ــكين ...
دلفت الي الداخل بحذر شديد من شدة خوفها وعندما دلفت الي الداخل اسرعت الي جهاز اللاب توب وانتزعت الفلاشه منه بسرعه و وضعتها في جيب بنطالها واثناء ذلك اغلق الباب بقوه فالتفتت خلفها بذعر ، فوجدته ينظر لها بخـ . بث وهو يهتف :
- جيتي لقضاكي يا ريماس
ارتعش جسدها من شدة الخوف ولكنها حاولت التمساك وهتفت بشئ من القوة :
- مالك هنا وهيق. تلك ...
قهقهه بقوه ورد قائلا بغل :
- كويس انه هنا عشان اق. تله زي ما ق. تل اخويا زمان ، فكراه ، فاكره طاهر يا ريماس ، ..
اصفر وجهها عند ذكر اسمه ، وتسارعت دقات قلبها الما لما تذكرته من ماضي اليم ، اكمل هو بغضــ . ــب شديد حزنا علي اخيه المتوفــ . ــي :-
- كان بيحبك وانتي غدرتي بيه واتق. تل بسببك انتي ، ودلوقتي انا هاخد روحك من جسمك .
انهي حديثه وقبـ . ــض علي رقبتها يخنقها وهي مستسلمه له استسلام تام حزنا لما تذكرته وظنا انها السبب في ق. تل طاهر ...
انفتح الباب بقوه فوقعت هي من يده تنهج بصوت عالي وتضع يدها علي صدرها موضع قلبها بألم ، رفعت رأسها ببطئ تنظر لمالك الذي فتح الباب كالصاعقه رافعا سـ . لاحه في وجه تامر يأمره قائلا :
- ارمي اللي في ايدك وسلم نفسك ، خلاص مبقاش في مهرب ...
عاد تامر بخطواته الي الوراء بسرعه فائقه وانحني ممسكا بـ ريماس التي تحاول اخذ نفسها قائلا :
- لو قربت هق. تلها وهحــر . ــق قلبك عليها زي ماحــر . ــقت قلبي علي طاهر .
مالك متسألا بشك : قصدك طاهر مين ؟ ...
اجابه بغل به نبرة حزن :
- طاهر الحسيني فاكره يا مالك باشا ...
احمر وجه مالك غضــ . ــبا وهتف بحده :
- انت اخوه تامر صح .
ثم اكمل بغضــ . ــب : ق. تلته عشان كان عاوز ياخد حاجه مش بتاعته .
صمت للحظات يطالع ريماس مكملا : كان عاوز ياخد حاجه ملك المقدم مالك ومش هتكون لغيره ...
التقت نظراتها بنظراته لدقائق تعاتبه لما فعله بها مسببا لها حزن والم ..
قاطع نظراتهم تامر وهو يشير بسـ . لاحه اتجاه مالك :
- ارمي سـ . لاحك يا مالك باشا يأما هصفي دمغها ..
قالها واضعا السـ . لاح علي رأس ريماس
وضع مالك السـ . لاح ارضا .. فستغل تامر الفرصة واطلق النــ . ــار عليه مصيبا كتفه برصاصه مصاحبها صرخة خرجت من اعماق ريماس مردده اسمه بألم :
- مــــــــالـــك ..
وقع بثقله علي الارض مغمضا عينيه بألم ، وبالناحية الاخري حاولت الافلات منه بشتي الطرق ولكنه ممسكا بها بقوه واضعا يده علي فمها لكي لا تصرخ فعضته بقوه فبتعد عنها صارخا :
- يا بنت ### ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.